وقعت كلية الزراعة بجامعة القاهرة بروتوكول تعاون مشترك مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بهدف تعزيز التعاون العلمي والبحثي والتطبيقي والاستفادة من الخبرات الأكاديمية للجامعة في دعم جهود التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي.
وجرى توقيع البروتوكول تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، حيث وقعه الدكتور أيمن يحيى أمين عميد كلية الزراعة، واللواء أركان حرب هيثم محمد عبدالسلام ممثلًا عن جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بحضور عدد من قيادات الجانبين.
الجامعة شريك في التنمية الوطنية
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن توقيع البروتوكول يجسد الدور الوطني الذي تضطلع به جامعة القاهرة باعتبارها بيت خبرة وطنيًا يضع إمكاناته العلمية والبحثية في خدمة الدولة ومشروعاتها التنموية الكبرى.
وأشار إلى أن الجامعة تمتلك منظومة متكاملة من الكفاءات العلمية والمراكز البحثية المتخصصة القادرة على تقديم حلول مبتكرة للتحديات التنموية في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن الجامعات أصبحت شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الشاملة وصياغة مستقبل الوطن، وليس مجرد مؤسسات للتعليم والبحث العلمي.
دعم المشروعات القومية والأمن الغذائي
وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة القاهرة حريصة على توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع مؤسسات الدولة الوطنية، بما يسهم في توظيف المعرفة والبحث العلمي لخدمة المشروعات القومية وتعظيم العائد منها.
وأضاف أن التعاون مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والتنفيذية، ويعكس توجه الدولة نحو الاستفادة من الخبرات الوطنية في دعم خطط التنمية الزراعية واستصلاح الأراضي وزيادة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
خبرات علمية لخدمة القطاع الزراعي
من جانبه، أعرب الدكتور أيمن يحيى أمين، عميد كلية الزراعة، عن اعتزازه بتوقيع بروتوكول التعاون، مؤكدًا أن الكلية تمتلك خبرات علمية وبحثية متقدمة في مختلف التخصصات الزراعية، تشمل علوم الأراضي والمياه، والإنتاج النباتي والحيواني والسمكي، والميكنة الزراعية، ونظم الري الحديثة، والتصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الإمكانات تؤهل الكلية للإسهام بفاعلية في دعم مشروعات التنمية الزراعية الكبرى وتعزيز جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
فرص تدريبية وبحثية للطلاب
وأكد عميد الكلية أن البروتوكول يفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتطبيقي بين الجانبين، ويسهم في نقل الخبرات الأكاديمية والبحثية إلى أرض الواقع، إلى جانب توفير فرص تدريب ميداني وتطبيقي متميزة للطلاب والباحثين، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويربطها باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الوطنية.







