استقرت إدارة النادي الأهلي بشكل شبه نهائي على ملامح ملف الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل، في ظل حالة من الترقب الجماهيري حول مستقبل المدير الفني الحالي الدنماركي ييس توروب ورحيله مع نهاية الموسم الجاري.
وكشفت مصادر مطلعة داخل النادي أن إدارة الأهلي لا تضع في حساباتها على الإطلاق فكرة التعاقد مع مدرب مصري لقيادة الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أن الاتجاه داخل القلعة الحمراء يسير بنسبة كاملة نحو التعاقد مع مدير فني أجنبي يمتلك خبرات كبيرة وقادر على قيادة الفريق في الاستحقاقات المحلية والقارية القادمة.
وبحسب المعلومات، فإن هناك قناعة متزايدة داخل الإدارة بعدم استمرار توروب مع الفريق في الموسم المقبل، خاصة بعد تقييم شامل للفترة الماضية وما شهدته من تذبذب في الأداء والنتائج، إلى جانب رغبة النادي في إعادة بناء المشروع الفني بصورة أكثر قوة قبل انطلاق الموسم الجديد.
ورغم ذلك، تتحرك إدارة الأهلي بحذر شديد في هذا الملف، تفاديًا لأي أزمات قانونية أو شكاوى محتملة من المدرب الحالي، حيث لم يتم حتى الآن الدخول في أي مفاوضات رسمية مع أي مدرب أجنبي، خوفًا من اعتبار ذلك إخلالًا بالعقد القائم مع توروب.
وأكدت المصادر أن الإدارة الحمراء وضعت توقيتًا محددًا للتحرك الرسمي نحو المدير الفني الجديد، حيث من المنتظر أن يبدأ الأهلي خطواته العملية عقب يوم 20 مايو، وهو موعد الجولة الأخيرة من منافسات الدوري، وذلك من أجل الحفاظ على حالة التركيز داخل الفريق وعدم تشتيت اللاعبين أو الجهاز الفني الحالي في مرحلة الحسم.
ويملك الأهلي أفضلية قانونية في ملف إنهاء التعاقد مع توروب، إذ يتضمن عقد المدرب بندًا يسمح بفسخ الاتفاق بعد مرور عام كامل مقابل دفع ما يعادل ثلاثة أشهر من راتبه كشرط جزائي.
وترى الإدارة أن هذا البند يمنح النادي مرونة كبيرة في حسم الملف دون الدخول في نزاعات مطولة، خاصة أن الموسم الحالي يقترب من نهايته.
ومن المنتظر أن تبدأ جلسات التفاوض الرسمية بين الأهلي وتوروب بشأن إنهاء العلاقة التعاقدية عقب نهاية الموسم الكروي مباشرة، وتحديدًا في 30 يونيو، وهو الموعد الذي تسعى فيه الإدارة للوصول إلى اتفاق نهائي يضمن رحيل المدرب بصورة هادئة ، تمهيدًا للإعلان عن المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل.
ويترقب جمهور الأهلي خلال الأسابيع المقبلة تطورات الملف الفني، في ظل تطلع الإدارة للتعاقد مع اسم أجنبي قوي يعيد الفريق إلى أفضل مستوياته ويحافظ على طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات.


