تفقد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط واللواء وائل نصار مدير الأمن، موقع حادث سقوط تروسيكل كان يقل عددًا من الأطفال بترعة جنابية صدفا بنطاق مركز أبوتيج، فور تلقي غرفة العمليات المركزية بالمحافظة إخطارًا بالواقعة، وذلك لمتابعة جهود التعامل مع الحادث ميدانيًا، والوقوف على الإجراءات التي تنفذها الأجهزة التنفيذية والأمنية وجهات الإنقاذ، ومتابعة أعمال البحث والتمشيط والتنسيق بين جميع الجهات المعنية.
انتقل محافظ أسيوط على الفور إلى موقع الحادث وتابع أعمال البحث والتمشيط الجارية، ووجه باستمرار التنسيق الكامل بين جميع الجهات المختصة وسرعة استكمال الإجراءات اللازمة، مؤكدًا أن المحافظة تسخر جميع إمكاناتها للتعامل مع تداعيات الحادث، وأن الحفاظ على أرواح المواطنين وسلامتهم يأتي في مقدمة أولوياتها.
كما وجه المحافظ رئيس مركز ومدينة أبوتيج باستكمال تنفيذ الصدادات الخرسانية (نيوجرسي) وعوامل الحماية على جانبي الترعة، والتنسيق مع الإدارة المركزية للموارد المائية والري في هذا الشأن، وفقًا للمواصفات الفنية والهندسية المعتمدة، بما يسهم في تعزيز عوامل السلامة والحد من مخاطر تكرار مثل هذه الحوادث.
وكلف المحافظ وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالتواصل المستمر مع أسر الضحايا والمصابين، وتقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية الاجتماعية اللازمة لهم، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وعقب ذلك، انتقل علوان، يرافقه اللواء وائل نصار مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسيوط، إلى مستشفى أبوتيج النموذجي، لمتابعة الإجراءات المتعلقة بالحادث، حيث وجه بسرعة إنهاء جميع الإجراءات القانونية والإدارية، والإسراع في إصدار تصاريح الدفن وتسليم جثامين الضحايا إلى ذويهم، مع تقديم أوجه الدعم والمساندة اللازمة للأسر المتضررة.
وحتى لحظة إصدار هذا البيان، أسفرت المتابعة الأولية عن وفاة 9 أطفال وإصابة اثنين آخرين، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال أعمال المتابعة والإجراءات الميدانية.
وفي ختام جولته، أعرب محافظ أسيوط عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الضحايا، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا استمرار المتابعة والتنسيق بين جميع الأجهزة المعنية حتى الانتهاء من الإجراءات اللازمة.
رافق المحافظ خلال الجولة الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، وحسن عثمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، ومحمد حسن رئيس مركز ومدينة أبوتيج، وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية، إلى جانب قوات الحماية المدنية والإنقاذ النهري.







