جامعة سنجور.. بيئة تعليمية متطورة ورؤية أكاديمية حتى 2030

جامعة سنجور.. بيئة تعليمية متطورة ورؤية أكاديمية حتى 2030
مشاركة المقال:
حجم الخط:

يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعدد من الشخصيات والمسؤولين من الدول الإفريقية، في خطوة تعكس دعم التعاون الأكاديمي والثقافي بين مصر والدول الفرنكوفونية.

بنية تعليمية متطورة

ويتميز الحرم الجامعي الجديد بإمكانات تعليمية وتقنية حديثة، حيث يضم قاعة مؤتمرات تتسع لنحو 470 شخصًا، إلى جانب 12 قاعة دراسية مجهزة بأنظمة اتصال مرئي متطورة، فضلًا عن 19 قاعة مخصصة للمشروعات والعمل الجماعي، بما يعزز مناخ الابتكار والتعلم التفاعلي داخل الجامعة.

حرم رقمي يدعم الابتكار

ويضم المقر الجديد مركزًا رقميًا متكاملًا، إضافة إلى فرع تابع للوكالة الجامعية للفرنكوفونية، ومختبر تصنيع رقمي “FabLab”، مع الاستعداد لإطلاق “مركز أورنج الرقمي” بهدف دعم ريادة الأعمال والابتكار التكنولوجي، وتهيئة الطلاب لسوق العمل الإفريقي والدولي.

خدمات متكاملة للطلاب

ويحتوي الحرم الجامعي على 394 وحدة إقامة للطلاب، إلى جانب مبنى مخصص لاستضافة الضيوف يضم 28 غرفة، مع توفير بيئة معيشية متكاملة وآمنة.

كما تشمل المنشآت مكتبة حديثة تضم آلاف الكتب الورقية والإلكترونية والمجلات العلمية، بالإضافة إلى استوديوهات للتسجيل الصوتي والمرئي.

وتغطي خدمة الإنترنت فائق السرعة جميع أرجاء الجامعة، مع توفير أجهزة حاسب آلي للاستخدام الحر، إلى جانب مرافق رياضية وترفيهية متنوعة تشمل حمام سباحة وصالة لياقة بدنية وملاعب رياضية متعددة، فضلًا عن مطعم جامعي يقدم خدمات الإعاشة داخل الحرم.

دعم مصري للتوسع الأكاديمي

ويأتي إنشاء هذا الحرم الجديد كهدية من الحكومة المصرية إلى جامعة سنجور، في خطوة من شأنها مضاعفة الطاقة الاستيعابية للجامعة بداية من سبتمبر 2026، خاصة مع تزايد الإقبال على برامجها الأكاديمية من مختلف الدول الإفريقية.

كما تعتزم الجامعة استقبال دفعات جديدة سنويًا بدلًا من نظام القبول السابق الذي كان يعتمد على استقبال دفعة كل عامين، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من برامجها التعليمية.

استراتيجية جديدة حتى 2030

وتدخل الجامعة مرحلة تطوير جديدة من خلال خطتها الاستراتيجية للفترة بين 2026 و2030، والتي تستهدف إعداد كوادر إفريقية قادرة على الإبداع وتحقيق التنمية المستدامة، عبر التركيز على جودة التعليم والبحث العلمي وربط الدراسة باحتياجات المجتمعات الإفريقية.

وترتكز الخطة على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تعزيز التميز الأكاديمي عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوسيع التأثير المجتمعي من خلال دعم الخريجين في المؤسسات الحكومية والخاصة، إضافة إلى دعم ريادة الأعمال المستدامة عبر إنشاء حاضنات ومختبرات ابتكار مرتبطة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية بالقارة.

برامج ماجستير متخصصة

وتطرح الجامعة في مقرها الجديد تسعة برامج ماجستير متخصصة تعتمد على منهجية إدارة المشروعات، وتشمل مجالات التراث الثقافي، والمؤسسات الثقافية، والمحميات الطبيعية، والبيئة، والحوكمة، والإدارة العامة، والتغذية الدولية، والصحة العامة، إلى جانب إدارة المخاطر والأزمات، بما يعكس توجه الجامعة نحو إعداد كوادر متخصصة تخدم أولويات التنمية في إفريقيا.

مقالات مقترحة

عرض الكل