متحدث الخارجية الإيرانية: المقترحات الأمريكية عبر باكستان قيد الدراسة

متحدث الخارجية الإيرانية: المقترحات الأمريكية عبر باكستان قيد الدراسة
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “إسماعيل بقائي”، مساء اليوم الخميس، أن طهران تواصل دراسة الرسائل التي نُقلت إليها عبر الوسطاء في باكستان، مؤكداً أن الجانب الإيراني لم يحسم موقفه النهائي منها حتى الآن، ولم يقدّم أي رد رسمي إلى الولايات المتحدة.

وقال “بقائي”، في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا“، إن الرسائل التي جرى تبادلها عبر الوساطة الباكستانية لا تزال قيد التقييم من قبل الجهات المعنية في إيران، مشيراً إلى أن المشاورات الداخلية بشأنها مستمرة.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران لم تتوصل بعد إلى “رد نهائي” حيال مضمون الرسائل المطروحة، مضيفاً أن أي رد رسمي لم يُنقل حتى الآن إلى الجانب الأمريكي.

وتأتي تصريحات “بقائي”، في أعقاب مباحثات هاتفية أجراها وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” مع نظيره الباكستاني “محمد إسحاق دار”، اليوم، تناولت تطورات الاتصالات الجارية بين طهران وواشنطن، إلى جانب الجهود الإقليمية الرامية إلى احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وبحث الجانبان خلال الاتصال آخر المستجدات السياسية والأمنية، مؤكدين أهمية استمرار المسار الدبلوماسي والحوار السياسي كخيار رئيسي لمعالجة الخلافات، فضلاً عن دعم التعاون الإقليمي بما يسهم في منع تفاقم الأزمات وتعزيز الاستقرار.

اقرأ أيضا: وزيرا خارجية إيران وباكستان يؤكدان استمرار التشاور حول التفاوض مع واشنطن

ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي بالتزامن مع تحركات تقودها إسلام آباد لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، عقب إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تعليق الأنشطة العسكرية المرتبطة بـ”مشروع الحرية” في مضيق هرمز، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على محاولة تهيئة الأجواء أمام مسار تهدئة أوسع في المنطقة.

وفي هذا الإطار، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية “طاهر أندرابي“، خلال مؤتمر صحفي في إسلام آباد، استمرار انخراط بلاده في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى ترحيب رئيس الوزراء “شهباز شريف” بقرار وقف الأنشطة العسكرية في المضيق، معرباً عن أمله في أن يفتح ذلك الباب أمام تفاهمات دائمة تعزز الأمن والاستقرار.

وتتزامن هذه التحركات مع تسارع المشاورات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بشأن تفاهم أولي يركز على خفض التوتر في مضيق هرمز، ويمهد لإطلاق مسار تفاوضي أوسع حول الملف النووي الإيراني والقضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي.

اقرأ أيضا: مفاوضات أمريكية إيرانية لخفض التصعيد في هرمز ومسار اتفاق محتمل

مقالات مقترحة

عرض الكل