السيسي يؤكد الرفض القاطع لأي اعتداء يمس سيادة دولة الإمارات

السيسي يؤكد الرفض القاطع لأي اعتداء يمس سيادة دولة الإمارات
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أكد الرئيس “عبد الفتاح السيسي” تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات في مواجهة أي اعتداءات تمس سيادتها وأمنها، مشدداً على أن القاهرة ترفض بشكل قاطع هذه الانتهاكات التي تمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأوضح ” السيسي”، خلال زيارته، اليوم الخميس، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، أن ما تتعرض له الإمارات من اعتداءات يمثل تطوراً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة والعمل على تسويتها عبر الحوار والمسارات الدبلوماسية، بما يضمن تجنب التصعيد والحفاظ على استقرار الدول ومقدرات شعوبها.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير “محمد الشناوي”، بأن السيد “السيسي” أعرب عن بالغ تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص القاهرة على مواصلة تعزيز التعاون المشترك في مختلف القطاعات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيسين تناولا سبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات، وتوسيع آفاق التعاون المشترك، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية، وسبل التعامل مع الأزمات القائمة بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار الدول ووحدة أراضيها ومقدرات شعوبها.

وفي هذا السياق، أكد لرئيس “السيسي” تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل الظرف الإقليمي الراهن، مشدداً على دعم القاهرة لأمن واستقرار الإمارات ورفضها التام لأي اعتداءات تستهدف سيادتها، ومؤكداً أن “ما يمس الإمارات يمس مصر”.

وأوضح “السيسي” أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة والعالم، مشيراً إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتسوية الأزمات الراهنة عبر الحوار والمسارات الدبلوماسية وتجنب التصعيد.

كما شدد الرئيسان على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية، في ضوء ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة تستوجب تعزيز العمل العربي المشترك وصون الأمن والاستقرار الإقليمي.

اقر أ أيضا: مفاوضات أمريكية إيرانية لخفض التصعيد في هرمز ومسار اتفاق محتمل

وكان الرئيس “عبد الفتاح السيسي” قد أجرى، الثلاثاء الماضي، اتصالاً هاتفياً مع الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”، أعرب خلاله عن إدانة مصر الشديدة للعدوان الذي تعرضت له دولة الإمارات مؤخراً، مؤكداً تضامن مصر الكامل ودعمها للإمارات في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس “السيسي” شدد خلال الاتصال على أهمية تكثيف الجهود لاحتواء التصعيد وتجنب تفاقم الأوضاع، والسعي لإيجاد حلول سياسية ودبلوماسية للأزمات الراهنة بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

وتأتي زيارة “السيسي” اليوم في سياق ما تشهده العلاقات المصرية الإماراتية من زخم متواصل، حيث كانت قد سبقتها زيارة أخوية قام بها الرئيس “السيسي” إلى أبوظبي في 19 مارس الماضي، أكد خلالها الجانبان وحدة المواقف تجاه مختلف التحديات الإقليمية، ورفض أي اعتداءات على الدول الشقيقة، مع التشديد على أن أمن دول الخليج العربي يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وفي هذا السياق، تعكس زيارة الرئيس “عبد الفتاح السيسي” إلى دولة الإمارات مستوى متقدماً من التنسيق والتفاهم المشترك بين البلدين إزاء مختلف القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها سبل احتواء التصعيد الراهن بين الولايات المتحدة وإيران، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة ووحدة أراضيها.

كما أكدت زيارة الرئيس “السيسي” مجدداً عمق العلاقات الأخوية بين القاهرة وأبوظبي، وحرص الجانبين على مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، في إطار رؤية موحدة تدعم الاستقرار الإقليمي وتخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

اقرأ أيضا: تضامن مصري كامل مع إجراءات البحرين الأمنية والسيادية

مقالات مقترحة

عرض الكل