أتاحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمام طلاب الثانوية العامة والدبلومات الفنية مجموعة من المسارات التعليمية التطبيقية التي تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، من خلال الكليات التكنولوجية والمعاهد الفنية المعتمدة، في إطار خطة الدولة لإعداد كوادر فنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل.
وأكدت الوزارة أن منظومة التعليم الفني العالي أصبحت أحد المحاور الرئيسية لتطوير التعليم، لما توفره من برامج دراسية تعتمد على التطبيق العملي واكتساب المهارات المهنية، فضلًا عن إتاحة فرص لاستكمال الدراسة الجامعية وفقًا للقواعد المنظمة.
وأوضحت أن المنظومة تضم 8 كليات تكنولوجية موزعة على مستوى الجمهورية، يتبعها 44 معهدًا فنيًا متوسطًا، تقدم برامج في التخصصات الصناعية والتجارية والفندقية والزراعية والهندسية، إلى جانب تخصصات الري والمساحة والمنشآت البحرية والبصريات وترميم الآثار.
وتشمل الكليات التكنولوجية كليات المطرية، والصحافة، وقويسنا، والمحلة الكبرى، والإسكندرية، وبورسعيد، ووسط الوادي، وجنوب الوادي، والتي تضم عشرات المعاهد الفنية المتخصصة التي تستهدف إعداد خريجين يمتلكون المهارات التطبيقية المطلوبة في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.
كما تضم منظومة التعليم الفني 12 معهدًا فنيًا صحيًا تابعًا لوزارة الصحة والسكان، موزعة في عدد من المحافظات، منها القاهرة والإسكندرية وطنطا والمنصورة وبورسعيد والإسماعيلية وبني سويف وأسيوط وسوهاج وأسوان، وتختص بإعداد الكوادر الفنية في المجالات الصحية المختلفة.
وأكدت وزارة التعليم العالي أن جميع هذه المؤسسات تمنح مؤهلات تعليمية معتمدة، ويتم القبول بها وفق قواعد مكتب التنسيق، مشيرة إلى أن الدراسة بها تمثل فرصة للطلاب الراغبين في الحصول على تعليم تطبيقي يرتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل.
وجددت الوزارة دعوتها للطلاب وأولياء الأمور إلى التأكد من اعتماد أي مؤسسة تعليمية قبل التقدم إليها، وعدم الانسياق وراء الإعلانات التي تروج لكيانات غير مرخصة، مشيرة إلى أن القوائم الرسمية المعلنة تمثل المرجع الأساسي للتأكد من اعتماد المؤسسات التعليمية داخل جمهورية مصر العربية.





