كتب- أحمد عبدالمنعم و حنان محمد:
شهد المؤشر السبعيني “مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة” ارتفاعات قوية خلال الفترة الماضية ليحقق مستويات تاريخية لم يحققها من قبل ويتجاوز مستويات 17 ألف نقطة ليشهد أداء على مدار الفترة الماضية أفضل من المؤشر الرئيسي للبورصة.
وأكد خبراء سوق المال لـ “البورصجية” أن هذا السلوك المضاربي سببه أن الكثير من شركات المؤشر السبعيني وصلت إلي أسعار مغرية للشراء حيث وصلت الكثير من أسعار الشركات إلي قيم اقل من قيمتها العادلة،موضحين أن هذا كان بداية تشجيعية للمتعاملين بإنتقال جزء من السيولة الي شركات السبعيني ، وأضافوا أن مع ارتفاع حدة التوترات العالمية وتأثر egx30 بها بدأت السيولة تنتقل إلي egx70 والمتعاملين تتجه الي الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
قال رامي حجازي خبير سوق المال أن السلوك المضاربي يسير علي الكثير من المتعاملين في السوق خلال هذه الفترة مع ارتفاعات المؤشر السبعيني وأي ارقام قياسية جديدة وارتفاع العديد من الشركات إلي اسعار تاريخيّة.
وأضاف أن هذه الارتفاعات وهذا السلوك المضاربي يأتي بعد أن ارتفع egx30 إلي أرقام تاريخيّة وبدأ في عمليات تصحيحية، ومع ارتفاع حدة التوترات العالمية وتأثر egx30 بها بدأت السيولة تنتقل إلي egx70 والمتعاملين تتجه الي الأسهم الصغيرة والمتوسطة للبحث عن المكاسب مما كان سببا قويًا في ارتفاع المؤشر والأسهم إلي أسعار تاريخية بالإضافة إلي أن egx70 والأسهم المكونة للمؤشر متأخرة في الصعود مقارنة بارتفاعات egx30 منذ بداية العام وخصوصا مع وصول شركات لأرقام قياسية في egx30
وأرجع أسباب اتجاه المتعاملين إلي egx70 هو أن الكثير من الشركات وصلت إلي أسعار مغرية للشراء حيث وصلت الكثير من أسعار الشركات إلي قيم اقل من قيمتها العادلة ومع بداية ارتفاع أسعار الكثير من الشركات في egx70 كانت بداية تشجيعية للمتعاملين بإنتقال جزء من السيولة الي شركات egx70 بالإضافة إلي ظهور نتائج الأعمال الإيجابية لكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة.
ورأى أنه من اهم الأسباب لاتجاه السيولة إلي egx70 ارتفاعات أسعار أسهم الشركات بشكل كبير مما شجع المتعاملين علي رفع درجة المخاطرة في المعاملات في السوق لوجود عائد مجزي وهناك أيضاً بعض من الشركات مازالت تقترب من قيمتها الإسمية ومضاعف ربحية قليل مقارنة بشركات اخرى.
وأشار إلى أنه مع هذه الفترة ومع الارتفاعات الكبيرة في egx70 والشركات الصغيرة والمتوسطة لابد من ان يواجه المؤشر بعض عمليات التصحيح قريبًا بعد موجة من الارتفاعات القاسية وعلي المضارب أن يدرك حجم المخاطر مع المضاربة السريعة.
رأى أنه ورغم ذلك لا يزال الموشر له مستهدفات قياسية أخري ولكن لابد الحذر من بعض عمليات البيع ولابد من رفع درجة الوعي عند الاستثمار في الشركات لمعرفة ما إذا كانت الشركة أقل من قيمتها العادلة أم ان سعرها أعلي بكثير من قيمتها العادلة.
وأوضح أحمد عبد الفتاح خبسر سوق المال أن المؤشر السبعينى امتاز مؤخرا بالإيجابية عن الثلاثينى ويعود ذلك الإمتياز للعديد من العوامل وأهمها هيمنة الأفراد المصريين بسيولة قوية عادت لتستقر أعلى من ٩ مليار جنيه يوميا وتوجهت تلك السيولة نحو الأسهم الصغيرة والمتوسطة لتحقيق الأرباح بعيدا عن القياديات التى تتاثر بشكل كبير بالتوترات السياسية للضغوط البيعية المتواترة من جانب المؤسسات الاجنبية والعربية مع زيادة التوترات وعدم وضوح الرؤية السياسية.
وأضاف أن هذا جعل القياديات فى حالة توازن بين مؤسسات مصرية تتعامل بأسلوب متاجرات على مراحل أمام حركات باقي المؤسسات بسلوك عرضي لامتصاص الصدمات المتواصلة ليبدا السبعينى بتحقيق مستهدفاته والتى يجنيها بصورة سريعة ليفتح موجات جديدة حيث أن بعد ثباته أعلى 16400 نقطة استطاع المناورة حول 16850 نقطة ليخترقه ويستهدف 17240 نقطة ومنه يتقدم نحو 17800 نقطة مع ترجيح استمرار الاتزان أعلى 17400 نقطة ليتجه الى 18100 نقطة واستهداف 18720 نقطة. .
ورأى أن هذا يثبت أن أموال الأفراد المتجهه إلى الأسهم المضاربية هى المهيمنة.وحال تاكيد اختراق الرئيسي لمستوى 53250 نقطة سيبدا بجذب سيولة خارجة من السبعينى لتدعم موجه جديدة للرئيسي لتعطى السبعينى استراحة المحارب والتقاط الأنفاس لحين عودة السيولة له من جديد مع استمرار مؤكد لنشاط مستمر لبعض أسهم المضاربات وسط هيمنة للافراد المصريين.






