وقَّع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، على الوثيقة التاريخية لتدشين وافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد للدولة المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بالتزامن مع رفع علم القوات المسلحة فوق هذا الصرح الدفاعي العملاق ليعلن بدء تشغيله رسميًا.
وشهد الرئيس السيسي، ترافقه السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية، مراسم افتتاح هذا الصرح الأمني الكبير المعروف باسم “الأوكتاجون”، وسط حضور رسمي رفيع المستوى يضم قادة ورؤساء دول وحكومات وكبار المسؤولين الدوليين، في حدث استثنائي يبرز ثقل مصر ومكانتها الرائدة إقليميًا ودوليًا.
عقل رقمي محصن ونقلة دفاعية نوعية
ويُمثل المقر الجديد نقلة نوعية غير مسبوقة في مسار تطوير منظومة القيادة والسيطرة وتعزيز القدرات الدفاعية الشاملة للقوات المسلحة المصرية.
وقد جرى اختيار موقع “الأوكتاجون” بعناية فائقة في قلب العاصمة الإدارية لضمان تأمينه جغرافياً واستراتيجياً وفق أعلى المعايير العالمية.
ويعمل هذا المجمع الدفاعي الأضخم كـ”عقل رقمي محصن” للدولة، حيث يدمج تحت سقف واحد كافة مراكز العمليات وإدارة الأزمات، بالاعتماد على منظومة اتصالات معزولة ومؤمنة بالكامل ضد مختلف التهديدات والحروب السيبرانية الحديثة، الأمر الذي يضمن سرعة الاستجابة والتعامل اللحظي لحماية مقدرات الوطن وصون أمنه القومي.







