البورصة المصرية تقترب من 4 تريليونات جنيه.. وخبير للبورصجية: السوق يحافظ على إيجابيته رغم ترقب قرار الفيدرالي

البورصة المصرية تقترب من 4 تريليونات جنيه.. وخبير للبورصجية: السوق يحافظ على إيجابيته رغم ترقب قرار الفيدرالي
مشاركة المقال:
حجم الخط:

واصلت البورصة المصرية أداءها الإيجابي خلال تعاملات جلسة الثلاثاء، مدعومة بارتفاع جماعي للمؤشرات الرئيسية، في الوقت الذي اقترب فيه رأس المال السوقي من حاجز 4 تريليونات جنيه، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية قبل إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة.

وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة المصرية نحو 3.958 تريليون جنيه بنهاية جلسة 28 يوليو 2026، مقابل 3.954 تريليون جنيه في الجلسة السابقة، محققًا مكاسب بلغت نحو 4.13 مليار جنيه خلال تعاملات اليوم.

وارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.18% ليغلق عند مستوى 53,729.97 نقطة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى 28.45%، فيما صعد مؤشر EGX70 EWI للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.97% ليسجل 18,300.85 نقطة، محققًا مكاسب بلغت 39.43% منذ بداية العام.

حذر يسيطر على التداولات

وقال مينا رفيق، خبير أسواق المال، إن أداء السوق لا يزال جيدًا رغم سيطرة حالة من الحذر على المستثمرين، مشيرًا إلى أن أحجام التداول تعكس وجود نشاط لكنه أقل من المتوقع في ظل ترقب الأسواق لقرار الفيدرالي الأمريكي.

وأوضح أن المستثمرين يتابعون عن كثب تطورات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب التوترات الجيوسياسية، وهو ما يدفع بعض المتعاملين إلى التحرك بحذر وتأجيل قرارات استثمارية لحين اتضاح الرؤية.

تدوير السيولة بين القطاعات

وأضاف رفيق في تصريح خاص لـ البورصجية، أن السوق يشهد خلال الفترة الحالية عمليات تدوير للسيولة بين القطاعات المختلفة، موضحًا أن أسهم المضاربات والشركات الصغيرة والمتوسطة تستحوذ على جانب كبير من اهتمام المستثمرين، وهو ما يفسر استمرار الأداء القوي لمؤشر EGX70 مقارنة بالمؤشر الرئيسي.

وأشار إلى أن بعض القطاعات، مثل السياحة والاتصالات، شهدت نشاطًا ملحوظًا خلال الجلسات الأخيرة، مدعومة بأخبار خاصة ببعض الشركات، الأمر الذي ساهم في تنشيط التداولات داخل هذه القطاعات.

فرص استثمارية رغم المخاطر

وأكد خبير أسواق المال أن الاتجاه العام للبورصة المصرية لا يزال إيجابيًا، مدعومًا بالإصلاحات الاقتصادية وتحسن المؤشرات الكلية للاقتصاد المصري، إلا أن الأسواق لا تزال تواجه مخاطر خارجية، أبرزها استمرار التوترات الجيوسياسية واحتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة أو اتخاذ قرارات تشددية جديدة.

وأضاف أن هذه العوامل قد تؤدي إلى استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين على المدى القصير، لكنها لا تلغي وجود فرص استثمارية داخل السوق، خاصة مع استمرار انتقال السيولة بين القطاعات والأسهم المختلفة.

مقالات مقترحة

عرض الكل