أسرار التداول.. كيف تصنع قرارك بـ«شراء» أو «بيع» الأسهم؟

 أسرار التداول.. كيف تصنع قرارك بـ«شراء» أو «بيع» الأسهم؟
مشاركة المقال:
حجم الخط:

تظل البورصة المصرية من أفضل بدائل الاستثمار في الوقت الحالي، و اتضح ذلك من ارتفاع أعداد المستثمرين الجدد بالبورصة بالربع الأول من العام الجاري، ولكن يجب على كل من يتداول بالبورصة معرفة عدد من النقاط الهامة  لكي نتجنب جزء كبير من المخاطر.

واستعرض خبراء سوق المال في حديثهم لـ ” البورصجية ” كيفية التداول بالبورصة وأهم الأساليب الذي يتبعها المستثمر لتجنب المخاطر بالإضافة إلى معرفة أنواع التحليلات التي يجب أن يتبعها المستثمر لتحديد قراره الاستثماري سواء كان تحليل فني أومالي.

قال عاصم منصور خبير سوق المال أن التداول في البورصة لا يعتمد على الحظ كما يعتقد البعض، بل يعتمد على فهم السوق وإدارة المخاطر والانضباط النفسي، موضحًا أن  أي مستثمر أو متداول ناجح يجب أن يبدأ بتحديد هدفه الاستثماري، هل يبحث عن استثمار طويل الأجل أم مضاربة قصيرة الأجل، لأن ذلك يحدد الأدوات والاستراتيجية المناسبة.

وأضاف أنه بالنسبة للفرق بين التحليل الفني والتحليل المالي، فالتحليل المالي أو الأساسي يركز على دراسة أداء الشركة نفسه، مثل الإيرادات والأرباح والتدفقات النقدية وخطط النمو، بهدف معرفة القيمة العادلة للسهم وما إذا كان مقوما بأقل أو أكثر من قيمته الحقيقية. لذلك يستخدم غالبا في الاستثمار طويل الأجل.

وأشار إلى أنه في المقابل، التحليل الفني يعتمد على دراسة حركة السعر وأحجام التداول والرسوم البيانية بهدف توقع الاتجاهات المستقبلية للأسهم، ويستخدم بشكل أكبر في التداول قصير ومتوسط الأجل.

ورأى أن السؤال عن أيهما أفضل ليس دقيقا بالكامل، لأن كل مدرسة لها استخدام مختلف. فالمستثمر المحترف غالبا يجمع بين الاثنين، فيستخدم التحليل المالي لاختيار الشركات القوية، ثم يستخدم التحليل الفني لتحديد أفضل توقيت للدخول والخروج من السوق.

وأكد أن أكبر خطأ يقع فيه المستثمرون الجدد هو الاعتماد على التوصيات أو التداول العشوائي دون خطة واضحة أو إدارة مخاطر حقيقية.

وأوضح رامي حجازي خبير سوق المال أنه مع انخفاض أسعار الفائدة وارتفاع التضخم بدأ الكثير يبحت عن بدائل ويبحث عن استثمار أمواله ونري هذا من خلال أعداد المستثمرين الجدد في البورصة المصرية من بداية عام ٢٠٢٦ إلى الآن حيث حدثت طفرة في أعداد المتعاملين في البورصة المصرية، ولكن السؤال ما هي أهم النقاط التي يجب معرفتها قبل بدء التداول في البورصة لكي نتجنب جزء كبير من المخاطر.

ورأى أن أهم هذه النقاط هي كيفية إدارة المخاطر والصبر وتنويع الاستثمارات سواء القطاعات أو الشركات المقيدة وعدم الاستثمار بأموال عليها التزامات شهرية فالبورصة ليست دخل شهري إنما هي استثمار وسوق قابل للربح والخسارة مضيفا أن أهم النقاط  الرغبة في التعلم ،وعدم الخوف والطمع والتداول بدون خطة محددة بناء علي اشاعات.

وأكد أنه عند معرفة هذه النقاط جيدا يمكنك البدء في التداول في البورصة والبدء في الاستثمار في البورصة يتم عن من خلال طريقتين،  أول طريقة إذا كنت لا تريد التعلم أو تريد عدم المخاطرة عليك بفتح حساب في شركة إدارة محافظ وصناديق استثمار وهي مرخصة من قبل هيئة الرقابة المالية حيث أن هذه الشركات بها أشخاص مؤهلين لإدارة الأموال بحرفية.

وتابع إذا كنت تريد أن تخوض التجربة وتتعلم وتبدأ في التداول بقراراتك الشخصية عليك بالطريقة الثانية وهي فتح حساب في شركة تداول أوراق مالية وايضاً هذه الشركات تكون مرخصة من الهيئة العامة للرقابة المالية وهذه الخطوة أصبحت سهلة فهي أصبحت لا تطلب أن تذهب الي شركة أصبح فتح الحساب من خلال موبيل أبلكيشن واستخراج الكود وتحويل الأموال.

وأشار إلى أنه يجب معرفة أنواع التحليل المبني عليها أسس اختيار الأسهم محل الاستثمار وهي التحليل الفني والتحليل المالي وهنا سوف نري الفرق بين النوعين،  فالتحليل المالي يعتمد علي دراسة الوضع المالي للشركة واستخراج القيمة العادلة للشركة من خلال القوائم المالية وحساب الأرباح او الخسائر والتدفقات النقدية للشركة وخطط التوسع للشركة والإيرادات وحجم الديون.

ونوه أن التحليل المالي هو العلم الذي يعتمد علي دراسة الوضع المالي للشركة للوصول إلي أن الشركة تتداول بسعرها العادل أم اقل من سعرها العادل وبها فرصة للاستثمار فهو يكون بتحليل المركز المالي للشركة للوصول إلي ان الشركة تصلح للاستثمار أم أنها أعلي من قيمتها العادلة.

ورأى أن هذا النوع من التحليل مناسب للمستثمر طويل الأجل اكثر ولا يصلح للمضارب لأنه يري الشركات ذات فرص النمو وهو قد يستغرق وقت في وصول الشركة إلي قيمتها العادلة ولكنه مهم لتحديد الشركات ذات القيمة في الاستثمار مما سيكون أمر مهم في تقليل المخاطر وبناء قرار الاستثمار علي أساس مالي.

وعن التحليل الفني قال أنه  يعتمد علي دراسة حركة السعر وأحجام التداول بهدف توقع الاتجاه القادم للشركة.

وتابع أن التحليل الفني يشعر ببعض الأخبار قبل حدوثها من خلال حركة السهم أو أحجام التداول فهذا النوع من التحليل مناسب لعمليات المضاربة ومناسب للمستثمر قصير الأجل ويمكن من خلاله إدارة المخاطر بطريقة سهلة من خلال وقف الخسارة عند نسبة معينة وحساب العائد من الاستثمار في السهم إلي نسبة المخاطرة مما سيكون مهم في اتخاذ القرار.

وأضاف أنه يساعد المستثمر أيضاً في تحديد توقيت الشراء والبيع وأسعار البيع والشراء ومن أساسيات هذا العلم الدعم والمقاومة وإيقاف الخسارة، فهذا العلم يمكن أن يعتمد عليه في عمليات المضاربة السريعة علي عكس التحليل المالي ولكن أحيانًا قد يعطي إشارات خاطئة نتيجة أوقات يكون بها تقلبات وتذبذبات عالية.

ورأى  أنه إذا اجتمع التحليل المالي والتحليل الفني علي  قرار الاستثمار في شركة بنسبة كبيرة جدا سوف يكون قرار صائب لأنه يجمع بين شيئين مهمين وهما اختيار الشركات ذات النمو في المركز المالي للشركة وتحديد التوقيت وسعر الشراء والبيع مهما مكملان لبعض لاستثمار ناجح.

مقالات مقترحة

عرض الكل