خلاف على «موبايل» يتحول إلى جريمة قتل طفلة

خلاف على «موبايل» يتحول إلى جريمة قتل طفلة
مشاركة المقال:
حجم الخط:

خيّم الحزن والأسى على مركز أبوقرقاص، بعدما استفاق الأهالي على وقع جريمة مروّعة راحت ضحيتها الطفلة الصغيرة «لارين»، في واقعة مأساوية هزّت الضمير الإنساني وأثارت حالة واسعة من الغضب والصدمة بين أبناء القرية.

ففي مشهد يقطر ألمًا، عُثر على جثمان الطفلة، البالغة من العمر ست سنوات، داخل جوال أُلقي بأحد المصارف المائية بقرية السحالة، عقب ساعات من اختفائها أثناء عودتها من الحضانة، لتتحول براءة طفلة صغيرة إلى ضحية لجريمة بشعة يندى لها الجبين.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا قد تلقت بلاغًا من والد الطفلة، يفيد بتغيب نجلته عقب خروجها من الحضانة، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن، وشُكّل فريق بحث مكبّر تحت إشراف اللواء حاتم ربيع، مدير إدارة البحث الجنائي، لكشف غموض الواقعة وتتبع خط سير الطفلة.

وكشفت التحريات الأولية، بعد تفريغ كاميرات المراقبة وفحص محيط الواقعة، أن إحدى العاملات السابقات بالحضانة قامت باستدراج الطفلة، مستغلة براءتها، قبل أن تتخلص منها بدافع الانتقام من والدتها، على خلفية خلافات سابقة تتعلق باتهامها بسرقة هاتف محمول، وهو ما تسبب – بحسب التحريات – في تشويه سمعتها وفصلها من عملها.

وفي وقت قياسي، نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية المتهمة وضبطها، حيث أقرت خلال التحقيقات بارتكاب الجريمة، فيما كشفت المعاينة الأولية للجثمان عن وجود آثار اعتداء، وسط استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث.

وقد خيمت حالة من الحزن العميق على أهالي القرية، الذين شيّعوا الطفلة وسط دموع وانهيار أسرتها، مطالبين بتوقيع أقصى العقوبات القانونية على المتهمة، فيما أشاد الأهالي بسرعة تحرك رجال الأمن ويقظتهم في كشف خيوط الجريمة خلال ساعات قليلة.

وتواصل جهات التحقيق أعمالها، بعدما جرى نقل الجثمان إلى المشرحة وانتداب الطب الشرعي لبيان السبب النهائي للوفاة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات النهائية في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.

مقالات مقترحة

عرض الكل