قبل انطلاق تنسيق المرحلة الأولى.. 106 كليات ومعاهد للحاسبات والذكاء الاصطناعي

قبل انطلاق تنسيق المرحلة الأولى.. 106 كليات ومعاهد للحاسبات والذكاء الاصطناعي
مشاركة المقال:
حجم الخط:

مع اقتراب انطلاق تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات للعام الجامعي 2026/2027، تتجه أنظار آلاف طلاب الثانوية العامة نحو كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعي، التي أصبحت من أكثر القطاعات الجامعية جذبًا للطلاب في ظل التوسع الكبير الذي تشهده الدولة في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وارتفاع الطلب على خريجي هذه التخصصات في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وشهد قطاع الحاسبات والذكاء الاصطناعي توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع عدد الكليات والمعاهد المتخصصة إلى 106 كلية ومعهدًا موزعة على مختلف أنحاء الجمهورية، في إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتوفير برامج أكاديمية حديثة تواكب التطورات التكنولوجية وتلبي احتياجات سوق العمل.

وتضم المنظومة 28 كلية للحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي بالجامعات الحكومية، و25 كلية بالجامعات الخاصة، و28 كلية بالجامعات الأهلية، إلى جانب 15 معهدًا عاليًا للحاسبات والمعلومات، فضلًا عن 10 كليات للحاسبات والذكاء الاصطناعي بالجامعات المنشأة باتفاقيات دولية وأفرع الجامعات الأجنبية، بما يتيح للطلاب خيارات متنوعة للدراسة في هذا المجال الحيوي.

ويأتي هذا التوسع بالتزامن مع تزايد الاهتمام العالمي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعية والطبية والتعليمية، وهو ما انعكس على اهتمام وزارة التعليم العالي بتطوير البرامج الدراسية وتوسيع قاعدة المؤسسات التعليمية المتخصصة في هذا المجال.

وفي إطار الاستعدادات لانطلاق أعمال التنسيق الإلكتروني، أعلنت وزارة التعليم العالي تجهيز معامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لاستقبال طلاب الثانوية العامة الراغبين في تسجيل رغباتهم، مع توفير الدعم الفني والإرشادي طوال فترة التنسيق، بما يضمن سهولة إجراءات التسجيل ودقتها.

وأكد الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، أن معامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية تقدم خدماتها مجانًا لجميع الطلاب، مشيرًا إلى أن فرق العمل المدربة تتولى تقديم الدعم الفني والإجابة عن استفسارات الطلاب ومساعدتهم في استخدام موقع التنسيق الإلكتروني، مع الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة لأعمال التنسيق.

وشدد الجيوشي على أن دور العاملين بالمعامل يقتصر على تقديم المساندة الفنية والإرشاد، بينما يبقى اختيار وترتيب الرغبات مسؤولية الطالب وحده، باعتباره صاحب القرار النهائي في تحديد مستقبله الجامعي.

ومع اتساع فرص الدراسة في كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعي، وتنوع المؤسسات التي تقدم هذه البرامج، يترقب الطلاب انطلاق المرحلة الأولى من التنسيق لاختيار التخصصات التي تتوافق مع طموحاتهم، في أحد أكثر القطاعات الجامعية نموًا وارتباطًا باحتياجات المستقبل.

مقالات مقترحة

عرض الكل