أعلن رئيس الوزراء الباكستاني “شهباز شريف” رسمياً عن التوصل إلى نص نهائي ومتفق عليه لاتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في ختام جهود وساطة مكثفة قادتها إسلام آباد لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وأكد “شريف” في منشور عبر منصة “إكس” أن بلاده تعمل حالياً بالتنسيق الوثيق مع واشنطن وطهران لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التنفيذية للاتفاق. وفي الوقت الذي حذر فيه من “حملة تضليل” تسعى لتقويض مسار التسوية، دعا رئيس الوزراء إلى تجاوز ما وصفه بالضوضاء، معتبراً أن السلام “لم يكن يوماً أقرب مما هو عليه الآن”.
شروط التنفيذ
أكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن الاتفاق يقوم على “مشروطية الأداء”، حيث لن تحصل طهران على أصولها المجمدة إلا بعد تنفيذ التزاماتها، كما شدد نائب الرئيس الأمريكي “جيه دي فانس” على أن التوقيع على الاتفاق لن يتبعه تقديم أموال فورية لإيران.
الملف النووي
تشير التقارير إلى أن إيران وافقت بموجب الاتفاق على تفكيك برنامجها النووي وتدمير المواد المخصبة، إلى جانب التزامها بفتح مضيق هرمز.
المسار الدبلوماسي
من المتوقع أن يضع الاتفاق إطاراً لجدول زمني يمتد لـ 60 يوماً من المفاوضات النووية، مع احتمال توقيع الاتفاقية بشكل رسمي خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وسط تقارير عن احتمال انعقاد المراسم في أوروبا.
ورغم هذا التفاؤل الرسمي، لا تزال التوترات الميدانية قائمة، حيث اتهم الرئيس “دونالد ترامب” إيران بتنفيذ هجوم بطائرة مسيرة ضد سفن تجارية هندية بالقرب من مضيق هرمز، واصفاً ذلك بأنه تصرف “غير مقبول”.







