هل يكسب رهان الوصول لـ55 ألف نقطة.. “مؤشر البورصة” يترقب عبور «مضيق التوترات الجيوسياسية»

هل يكسب رهان الوصول لـ55 ألف نقطة.. “مؤشر البورصة” يترقب عبور «مضيق التوترات الجيوسياسية»
مشاركة المقال:
حجم الخط:

تسيطر حالة من الضبابية على المشهد السياسي العالمي، حيث ما تزال التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسواق العالمية، مما قد يؤثر على البورصة المصرية في حال عودة التوترات مرة أخرى، ولكن مع انتهاء التوترات أو هدوء الأوضاع يستمر الأداء الإيجابي للبورصة المصرية لتعاود اختبار قمتها التاريخية مرة أخرى.

وتوقع خبراء سوق المال لـ “البورصجية”، تحركات إيجابية للسوق بعد إنتهاء إجازة عيد الأضحى لمستويات 53500 نقطة ولكن المؤشر يستهدف منطقة 55000 نقطة خلال الفترة القادمة وذلك في حال استمرار مستويات السيولة الحالية ولم تظهر ضغوط بيعية خارجية بسبب مخاطر جيوسياسية قوية.

وقال رامي حجازي خبير سوق المال أن المشهد السياسي العالمي مازال يشهد حالة من الضبابية ، وتلقي التوترات الجيوسياسية بظلالها على جميع الأسواق العالمية فالتصريحات المتضاربة حاليا تعكس حالة من عدم الاستقرار العالمي مما سيكون له مردود سلبي علي السوق حيث سيكون له أثر في خروج بعض الأموال الأجنبية مع تهدئة في المؤشرات.

ورأى أنه إذا إحتدت التوترات الجيوسياسية مرة أخرى مع إغلاق مضيق هرمز مع ارتفاع أسعار البترول نتيجة الأحداث سيكون له أثر إيجابي على قطاع البتروكماويات وقطاع البترول مع ارتفاعات في القطاعات الدفاعية كقطاع الأغذية وقطاع الرعاية الصحية والأدوية مع بعض عمليات جنى الأرباح في السوق نتيجة الأحداث ولكن لفترة مؤقتة وقد يتم الحديث عن تأجيل برنامج الطروحات الحكومية ولكن في ظل ارتفاع حدة التوترات الجيوسياسية أمادون ذلك فالوقت مناسب للطروحات.

وأضاف أنه مع حدة التوترات من المتوقع أن يتحرك المؤشر الرئيسي بين منطقة 51200 نقطة إلى 53000 نقطة تحركات في نطاق عرضي.

وعن المؤشر السبعيني أشار إلى أنه متوقع ان يتحرك في نطاق عرضي بين منطقة 13800 نقطة الي 14700 نقطة وهذا مع ارتفاع حدة التوترات ولكن السوق بحالة جيدة ولكن لابد أن يتأثر بالأحداث العالمية حيث أن البورصة المصرية ليست بمعزل عن الأحداث العالمية.

وتوقع أن يتحرك المؤشر تحركات إيجابية بعد اجازة عيد الأضحى لمستويات 53500 نقطة ولكن المؤشر يستهدف منطقة 55000 نقطة خلال الفترة القادمة وذلك في حال استمرار هدوء التوترات

ورأى أن من أسباب تراجع مؤشر egx30 بعض الضغوط البيعية نتيجة تنفيذ مراجعة مورجان ستانلي للبورصة المصرية.

وعن المؤشر السبعيني توقع أن يستهدف المؤشر منطقة 15000 نقطة بعد اجازة عيد الأضحى، وأشار إلى أنه من المتوقع خلال الفترة القادمة أن تستمر الإيجابية في قطاع البنوك وقطاع الخدمات المالية الغير مصرفية وقطاع العقارات وقطاع السياحة وبعض أسهم قطاع الرعاية الصحية والأدوية

ورأى أنه مازال السوق إيجابي ومازال له مستهدفات قياسية جديدة ولكن قد يتخلل هذا الاتجاه بعض عمليات جنى الأرباح الصحية.

من جهته توقع أحمد مرتضى خبير سوق المال استمرار الأداء الإيجابي للسوق ولكن بوتيرة أكثر هدوء بعد العودة من الإجازة، خاصة إذا استمرت مستويات السيولة الحالية ولم تظهر ضغوط بيعية خارجية بسبب مخاطر جيوسياسية قوية.

وأضاف أن أولى مستهدفات المؤشر الرئيسي 54800 نقطة كما أنه من المتوقع أن يعاود المؤشر السبعيني اختبار منطقة 15000 نقطة وفى حال الثبات أعلاها يستهدف 15400 نقطة.

ورأى أن السوق حاليا يتم فيه تدوير للسيولة بين القطاعات المختلفة بصورة انتقائية.

أما القطاعات الواعدة ، فرأى أن قطاع العقارات مازال لديه زخم قوى وقطاع الأسمدة قد يستعيد نشاطه حيث من المتوقع أن تكون نتائج الأعمال خلال النصف الاول من العام إيجابية، بالإضافة إلى القطاع المالي غير المصرفي وبعض الأسهم الصناعية والتصديرية المستفيدة من سعر الصرف ، وأيضا قطاع الأدوية وقطاع النقل.

وتوقع أن يكون الأفضل أداء الشركات التى تحافظ على هامش ربحية جيد مقارنه بحجم المبيعات.

مقالات مقترحة

عرض الكل