ملفات عديدة تنتظر رئيس البورصة الجديد.. عمر رضوان يرفع راية «الطروحات» في مواجهة «التحديات»

ملفات عديدة تنتظر رئيس البورصة الجديد.. عمر رضوان يرفع راية «الطروحات»  في مواجهة «التحديات»
مشاركة المقال:
حجم الخط:

ينتظر رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية الجديد عمر رضوان العديد من التحديات خلال الفترة المقبلة، في مقدمتها تعزيز السيولة بالسوق، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وتنشيط أدوات التداول، وذلك بعد قرار الحكومة بتعيينه رئيسًا للبورصة لمدة عام.

ويأتي هذا التعيين في وقت يشهد فيه سوق المال المصري حالة من النشاط النسبي، مدفوعًا بملف الطروحات الحكومية، ومحاولات زيادة عمق السوق، إلى جانب تحسن تدريجي في شهية المخاطرة لدى المستثمرين. .

ويمتلك رضوان خبرة مهنية ممتدة في مجالات إدارة الأصول والاستثمار وإدارة المخاطر، حيث شغل منصب رئيس إدارة المخاطر في سي آي كابيتال القابضة خلال الفترة من أكتوبر 2022 حتى مارس 2024، كما تولّى مناصب قيادية في الأذرع الاستثمارية التابعة لـبنك مصر، من بينها مصر كابيتال..

كما شغل منصب رئيس قطاع إدارة الثروات في بلتون القابضة، إلى جانب عمله في عدد من المؤسسات المالية مثل إتش سي للأوراق المالية والاستثمار وأراب فاينانس، فضلًا عن البنك العربي والمجموعة المالية هيرمس القابضة..

واستطلعت “البورصجية” آراء خبراء سوق المال حول أبرز التحديات التي تواجه الإدارة الجديدة.

في هذا السياق، قال حسام عيد، إن تعيين رئيس جديد للبورصة يأتي في توقيت تتجه فيه البورصة المصرية بالفعل نحو مسار إيجابي، مع وجود استراتيجية واضحة تستهدف جذب الاستثمارات وتعميق السوق.

وأضاف أن الأداء الحالي لا يرتبط فقط بتغيير القيادات، وإنما بمنظومة عمل متكاملة تشرف عليها الهيئة العامة للرقابة المالية ومجلس الوزراء، موضحًا أن هذه المنظومة تستهدف زيادة رؤوس الأموال وجذب شرائح جديدة من المستثمرين.

وأشار إلى أن رئيس البورصة الجديد يُعد من الكفاءات البارزة في سوق المال، ويمتلك خبرة طويلة في إدارة المخاطر والاستثمار، وهو ما يؤهله لإضافة رؤية تطويرية تدعم السوق خلال المرحلة المقبلة..

وأوضح أن السوق قد يكون مهيأ لاختبار مستويات تاريخية جديدة، مع احتمالات استهداف المؤشر الرئيسي مستوى 52.8 ألف نقطة، وقد يمتد الصعود إلى نطاق أعلى بدعم تحسن الأوضاع الجيوسياسية وارتفاع التفاؤل في الأسواق. .

وأضاف أن نتائج أعمال الشركات سيكون لها دور مهم في دعم السيولة وزيادة التدفقات الاستثمارية، خاصة الشركات القوية ماليًا التي تحقق نموًا مستدامًا في الإيرادات والأرباح..

و أكد علي أن الأسهم الصغيرة والمتوسطة ما زالت تحمل فرصًا استثمارية واعدة، وأن السوق المصري يظل من الأسواق الجاذبة للاستثمار مقارنة بالبدائل التقليدية..

ومن جانبه، قال مينا رفيق، إن أبرز التحديات أمام رئيس البورصة الجديد تتمثل في تعزيز الثقافة المالية لدى المستثمرين، وتنشيط أدوات التداول الحديثة، وعلى رأسها المشتقات المالية..

وأوضح أن السوق ما زال بحاجة إلى زيادة الوعي الاستثماري، حيث إن ضعف الثقافة المالية يمثل أحد العوامل التي تحد من توسع التداول في بعض الأدوات الحديثة مقارنة بالأسواق العالمية..

وأشار إلى أن تنشيط الطروحات الجديدة وقيد شركات إضافية يمثلان عنصرًا أساسيًا لزيادة عمق السوق، إلى جانب الترويج الفعال للبورصة لجذب مستثمرين جدد سواء أفراد أو مؤسسات.

وأضاف أن تأثير العوامل الخارجية يظل حاضرًا بقوة، إلا أن الدور الداخلي للإدارة يتركز في تطوير البنية التشغيلية للسوق وتحفيز التداول وزيادة السيولة.

وأكد علي أن نجاح المرحلة المقبلة سيعتمد على قدرة الإدارة الجديدة على التوازن بين تطوير السوق داخليًا والتعامل مع التحديات الخارجية.

مقالات مقترحة

عرض الكل