انطلقت بجامعة عين شمس فعاليات المرحلة التخصصية الثانية من برنامج “جامعة الطفل” للمرحلتين التاسعة والعاشرة، والتي تستضيفها كلية الحاسبات والمعلومات خلال الفترة من 19 إلى 30 يوليو، بمشاركة نحو 100 طفل تم توزيعهم على أربع مجموعات تدريبية، ضمن برنامج يعتمد على التدريب العملي داخل معامل الحاسب الآلي، تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب الكلية.
ويقام البرنامج تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتور ممدوح معوض رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتورة أماني أسامة كامل نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة رشا إسماعيل عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتورة شيرين راضي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة رنا رفاعي المدير التنفيذي لبرنامج جامعة الطفل بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
ويُنفذ البرنامج بتنسيق وإشراف الدكتورة نهى الرافعي نائب مدير إدارة المنح والمشروعات بقطاع العلاقات الدولية والتعاون الأكاديمي ومنسق برنامج جامعة الطفل بجامعة عين شمس، وبالتعاون مع الدكتورة منى عبد العظيم منسق البرنامج بكلية الحاسبات والمعلومات.
وأكدت الدكتورة رشا إسماعيل أن الإقبال المتزايد على تخصص الحاسبات والمعلومات يعكس اهتمام الأطفال بمجالات التكنولوجيا الحديثة، مشيرة إلى أن البرنامج يسهم في تنمية قدراتهم العلمية والفكرية، وإكسابهم المهارات الرقمية التي تؤهلهم لمتطلبات المستقبل.
من جانبها، أوضحت الدكتورة نهى الرافعي أن المرحلة التخصصية تتيح للأطفال التعرف على مسارات علمية متقدمة من خلال بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة، في إطار حرص جامعة عين شمس على دعم برنامج جامعة الطفل وتعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار لدى النشء.
وأضافت أن إدارة المنح والمشروعات تتولى الإشراف على الجوانب الإدارية والمالية واللوجستية للبرنامج، بالتنسيق مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وكليات الجامعة، بما يضمن تنفيذ البرنامج وفق أعلى معايير الجودة وتحقيق أفضل استفادة للمشاركين.
وأشارت إلى أن البرنامج يركز على التطبيق العملي، حيث جرى تقسيم الأطفال إلى أربع مجموعات تدريبية لضمان التفاعل المباشر داخل معامل الحاسب الآلي، مع توفير بيئة تعليمية آمنة من خلال المتابعة المستمرة للأنشطة والجوانب التنظيمية طوال فترة التنفيذ.
ويُعد برنامج “جامعة الطفل” أحد المشروعات القومية التي تتبناها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بالتعاون مع الجامعات المصرية، ويهدف إلى تنمية القدرات العلمية والإبداعية للأطفال، وترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار، من خلال تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين المحاضرات والورش التطبيقية والتجارب العملية، بما يسهم في اكتشاف المواهب وإعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.







