أكد الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن قطاع التعليم العالي يمثل امتدادًا أساسيًا لمنظومة التعليم قبل الجامعي، مشيرًا إلى اهتمام الدولة الكبير بتطويره، خاصة في شمال وجنوب سيناء ومدن القناة، ضمن استراتيجية وطنية مدعومة من القيادة السياسية.
وأوضح أن هناك 6 جامعات تعمل حاليًا في هذه المناطق، من بينها جامعة العريش، وجامعة شرق بورسعيد التكنولوجية، وجامعة الملك سلمان الدولية بجنوب سيناء، إلى جانب جامعتي الإسماعيلية الأهلية وشرق بورسعيد الأهلية، بهدف دعم التنمية الشاملة في الإقليم.
وأشار إلى أن إنشاء هذه الجامعات يستهدف تحقيق التنمية المستدامة من خلال تقديم تخصصات علمية تتناسب مع احتياجات المنطقة، لافتًا إلى أن منظومة التعليم العالي شهدت طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن الجامعات التكنولوجية، مثل جامعة شرق بورسعيد، تسهم في تلبية احتياجات المشروعات الحالية والمستقبلية في سيناء، بينما تدعم كليات الطب بجامعة العريش القطاع الصحي، وتسهم كليات السياحة والفنادق بجامعة الملك سلمان في دعم النشاط السياحي.
ولفت إلى أن خطة التوسع الجامعي تعتمد على دراسات دقيقة لاحتياجات الإقليم، مع استمرار العمل على إنشاء فرع جديد لجامعة السويس في جنوب سيناء، لتقديم تخصصات حديثة تدعم مشروعات التنمية.
كما أوضح أن جامعة الملك سلمان الدولية تضم 3 فروع في الطور وشرم الشيخ ورأس سدر، بما يعزز انتشار الخدمات التعليمية في جنوب سيناء.
واختتم بالتأكيد على أن البحث العلمي يمثل محركًا رئيسيًا للتنمية، مع توجه الوزارة نحو الابتكار واقتصاد المعرفة، مشيرًا إلى تحقيق الجامعات المصرية تقدمًا ملحوظًا في التصنيفات الدولية، ووصول عدد الأبحاث المنشورة عالميًا إلى نحو 42 ألف بحث.







