وضع اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم الخميس، حجر الأساس لمشروع “عمارات النخيل” للإيواء البديل، والمقام بجوار مدرسة مطاي التجريبية بأرض الروبة بمدينة مطاي، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية الخاصة بإزالة المناطق غير الآمنة وتوفير وحدات سكنية حضارية تضمن حياة كريمة للمواطنين.
وأكد المحافظ أن الدولة تواصل جهودها لتطوير المناطق السكنية وتوفير مجتمعات عمرانية متكاملة الخدمات، بما يحقق الاستقرار الاجتماعي للأسر المستحقة، مشيرًا إلى التزام المحافظة بتنفيذ خطط الدولة في قطاع الإسكان وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح أن مشروع “عمارات النخيل” يعد نموذجًا واضحًا لحرص الدولة على الارتقاء بجودة الحياة وتوفير سكن آمن ومناسب للمواطنين، مؤكدًا أنه يمثل خطوة مهمة ضمن خطة شاملة للقضاء على المناطق غير الآمنة واستبدالها بمناطق حضارية حديثة.
وخلال الجولة، التقى المحافظ بعدد من الأهالي المستفيدين من المشروع، واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، مؤكدًا حرص المحافظة على توفير كافة الخدمات اللازمة لضمان حياة كريمة لهم. كما أشار إلى صرف قيمة إيجار شهري للأسر المستحقة لتوفير سكن بديل لحين الانتهاء من تنفيذ المشروع وتسليم الوحدات.
ووجّه محافظ المنيا رئيس مركز ومدينة مطاي بسرعة رفع المخلفات، والاستجابة لمطالب المواطنين، إلى جانب دراسة صرف إعانات عاجلة للحالات الأكثر احتياجًا.
كما استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي حول المشروع، حيث أوضح القائمون عليه أن الوحدات الجديدة تُقام بديلًا لعمارات بنزايون التي تمت إزالتها بعد ثبوت عدم صلاحيتها للسكن، وفق تقارير لجنة متخصصة من أساتذة كلية الهندسة بجامعة المنيا.
وتبلغ مساحة المشروع نحو 1674 مترًا مربعًا، ويتكون من 4 عمارات سكنية تضم 40 وحدة، حيث تتكون كل عمارة من بدروم وطابق أرضي و5 طوابق علوية، بينما تبلغ مساحة الوحدة السكنية حوالي 85 مترًا مربعًا، وتضم صالة و3 غرف ومطبخًا وحمامًا.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو القضاء على المناطق غير الآمنة واستبدالها بمشروعات إسكانية حديثة توفر حياة كريمة للمواطنين، بما يضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.
جاء ذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب، من بينهم النائبة ساندي قسطور، والنائب هواري أبو طهير، والنائب توحيد تامر، إلى جانب طه حسين رئيس مركز ومدينة مطاي.






