نظمت البورصة المصرية بمدينة شرم الشيخ النسخة الثانية من مؤتمر “Money Made Simple”، بالتعاون مع زالدي للاستثمارات وبشراكة مع مجموعة طلعت مصطفى القابضة، وذلك بحضور نخبة من قيادات القطاع المالي والاستثماري، وممثلي الحكومة ورواد الأعمال، في إطار جهود تعزيز الثقافة المالية والاستثمارية ودعم دور سوق المال في التنمية الاقتصادية.
1.4مليار جنيه مبيعات الأجانب بالبورصة في الأسبوع
وشهدت افتتاحية المؤتمر كلمات لكل من عمر رضوان رئيس البورصة المصرية، والمهندسة إيناس حافظ نائب محافظ جنوب سيناء، ومحمد نجم مؤسس شركة زالدي للاستثمارات.
وقال رئيس البورصة المصرية، إن مثل هذه الفعاليات تتيح فرصًا واعدة للتواصل بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، وتعزز ثقة المجتمع والمواطنين بسوق المال وأدواته، عبر وسائل التوعية والتثقيف، خاصة مع العمل على الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.
وأكد رئيس البورصة، خلال كلمته الافتتاحية، أهمية تعليم الأجيال الجديدة مفاهيم التدرج في الاستثمار وإدارة المخاطر المالية للأفراد.
وأوضح أن تنظيم المؤتمر في شرم الشيخ يعكس المكانة المتنامية التي أصبحت تتمتع بها المدينة كمركز اقتصادي واستثماري وسياحي متكامل، مشيرًا إلى أهمية نشر الثقافة المالية وتوسيع قاعدة المشاركة في الاستثمار باعتبارهما عنصرين أساسيين لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
وأضاف أن البورصة المصرية مستمرة في تطوير أدواتها وآلياتها لدعم الشركات والمستثمرين، وتعزيز دور سوق المال في تمويل النمو وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وتضمن المؤتمر ثلاث جلسات نقاشية رئيسية تناولت عددًا من الملفات الاقتصادية والاستثمارية المهمة.
وناقشت الجلسة الأولى الفرص الاقتصادية الواعدة بمدينة شرم الشيخ، وسبل تعزيز تنافسيتها كوجهة جاذبة للاستثمار والسياحة والأعمال، بمشاركة محمد صبري نائب رئيس البورصة المصرية، ويمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار، وشريف عدلي كيرلس رئيس شركة بيتر هوم، وأدارها البودكاستر أحمد طلعت.
وقال محمد صبري، نائب رئيس البورصة المصرية، إن انعقاد المؤتمر في شرم الشيخ يحمل دلالات مهمة، مؤكدًا أن المدينة لم تعد فقط واحدة من أهم الوجهات السياحية في المنطقة، بل أصبحت نموذجًا حقيقيًا للتنمية المتكاملة بما تمتلكه من بنية تحتية حديثة ومناخ جاذب للاستثمار وقدرة على استضافة الفعاليات الاقتصادية الدولية الكبرى.
وشدد صبري على أن الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية لا تتهاونان في تطبيق الأطر التنظيمية لحماية أموال المستثمرين والمتعاملين بسوق المال.
وأكد نائب رئيس البورصة أن الجهات المنظمة لسوق المال أجرت دراسة بالأرقام حول جدوى الاستثمار بالبورصة، أظهرت أن البورصة تعد من أبرز الأدوات المالية التي حققت عوائد قياسية خلال السنوات الماضية.
وتناولت الجلسة الثانية استراتيجيات الاستثمار وإدارة المحافظ المالية في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية، مع استعراض عدد من التجارب والرؤى المتعلقة بإدارة المخاطر وتعظيم العوائد الاستثمارية، بمشاركة نيفين منصور نائب وزير المالية، ومحمود جبريل مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وسالي جورج معاون رئيس الهيئة، ومحمد نجم مؤسس زالدي للاستثمارات، وخليل البواب الرئيس التنفيذي لبلتون للأسواق الإقليمية والمحلية في بلتون القابضة، وأدار الجلسة الإعلامي هشام ترك.
أما الجلسة الثالثة، فركزت على مستقبل التكنولوجيا المالية والابتكار، ودور التحول الرقمي في تطوير الخدمات المالية وتعزيز الشمول المالي، إلى جانب مناقشة الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة لدعم نمو الأسواق والمؤسسات المالية، وشارك فيها محمد عياد مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، ومصطفى سنجر الشريك المؤسس لشركة زالدي للاستثمارات، وأحمد حمودة مؤسس ثاندر، وأدارت الجلسة الصحفية الاقتصادية شيماء حفظي.
وشهد المؤتمر تفاعلًا واسعًا من الحضور، الذين أشادوا بأهمية الموضوعات المطروحة وتنوع المشاركين، بما يعكس اهتمام مختلف الأطراف بدعم بيئة الاستثمار وتعزيز الوعي المالي في مصر.
ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار جهود البورصة المصرية لتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، ودعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ مفاهيم الاستثمار والتخطيط المالي المستدام.
وشهد المؤتمر مشاركة من شركات: بيتر هوم، والعربية لحليج الأقطان، وملاذ للتمويل الاستهلاكي.







