يحتفل العالم في 31 مايو من كل عام بـ اليوم العالمي لمضيفي ومضيفات الطيران، تقديراً للدور الحيوي الذي يقوم به أفراد الضيافة الجوية باعتبارهم أحد الركائز الأساسية في منظومة النقل الجوي، وشركاء رئيسيين في تحقيق أعلى مستويات السلامة والأمن والراحة للمسافرين على متن الطائرات.
ويُعد أفراد الضيافة الجوية خط الدفاع الأول في التعامل مع الحالات الطارئة أثناء الرحلات، حيث تتجاوز مهامهم تقديم الخدمات التقليدية إلى مسؤوليات مهنية وإنسانية تشمل الحفاظ على سلامة الركاب، وتطبيق إجراءات الأمن والسلامة، والتعامل بكفاءة مع مختلف المواقف الاستثنائية، بما يضمن رحلة آمنة ومريحة للمسافرين.
وتأتي هذه المناسبة العالمية لتسليط الضوء على الجهود الكبيرة التي يبذلها أطقم الضيافة الجوية حول العالم، ودورهم في تعزيز تجربة السفر الجوي، وترسيخ الصورة الحضارية لشركات الطيران والدول التي يمثلونها، من خلال ما يقدمونه من احترافية وانضباط وخدمة متميزة.
وفي هذا اليوم، تتوجه أسرة قطاع الطيران المدني بخالص التقدير والعرفان إلى جميع مضيفي ومضيفات الطيران، تقديراً لعطائهم المتواصل وجهودهم المخلصة في خدمة المسافرين ودعم صناعة النقل الجوي.
كل عام ومضيفو ومضيفات الطيران بخير.. وأنتم عنوان الاحترافية والالتزام ورسالة الطيران الإنسانية في سماء العالم.





