خبيرة للبورصجية : مؤشر بورصة مصر مرشح للوصول إلى 55 ألف نقطة بدعم المؤسسات

خبيرة للبورصجية : مؤشر بورصة مصر مرشح للوصول إلى 55 ألف نقطة بدعم المؤسسات
مشاركة المقال:
حجم الخط:

قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، إن البورصة المصرية واصلت مكاسبها خلال ثاني جلسات الأسبوع، في امتداد للارتفاعات التي بدأت مع انطلاق تعاملات يوليو، بعد حالة التذبذب الحاد التي شهدها السوق خلال شهر يونيو.

 

وأضافت في تصريح خاص لـ البورصجية، أن المؤشر الرئيسي EGX30 صعد إلى مستوى 52 ألف نقطة، فيما ارتفع مؤشر EGX70 إلى نحو 16.1 ألف نقطة، كما صعد مؤشر EGX100 إلى قرابة 21.9 ألف نقطة، بالتزامن مع ارتفاع قيم التداول لتتجاوز 9 مليارات جنيه.

وأوضحت أن جلسة التداول شهدت التعامل على 253 شركة، ارتفعت أسهم 182 شركة مقابل تراجع نحو 50 شركة، بينما اتجهت المؤسسات المحلية والعربية إلى الشراء، في حين مالت تعاملات المستثمرين الأجانب إلى البيع.

وأكدت أن الأسهم القيادية استعادت نشاطها، خاصة في قطاع البنوك، كما عاد قطاع العقارات إلى قيادة الارتفاعات بعد فترة من الهدوء خلال يونيو، إلى جانب الأداء القوي لقطاع السياحة والترفيه، وهو ما ساهم في دعم المؤشرات.

وأشارت إلى أن استمرار دخول المؤسسات كمشترٍ رئيسي عزز من قوة السوق، لافتة إلى أنه في حال نجاح مؤشر EGX30 في اختراق مستوى 52.5 ألف نقطة، فمن المتوقع أن يتجه إلى 54.8 ألف نقطة، ثم يستهدف مستوى 55 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه.
وأضافت أن مؤشر EGX70 يقترب أيضًا من قمته التاريخية، موضحة أن تجاوز مستوى 16.3 ألف نقطة قد يدفعه إلى 16.65 ألف نقطة ثم 17 ألف نقطة، مدعومًا بإقبال المستثمرين الأفراد والعرب على الأسهم المتوسطة والصغيرة، خاصة شركات الخدمات المالية غير المصرفية.

وأرجعت التحسن في أداء السوق إلى هدوء الأوضاع الجيوسياسية، وزيادة استثمارات الأجانب في أدوات الدين، واستقرار سعر الصرف، إلى جانب تحسن احتياطي النقد الأجنبي، وهو ما عزز ثقة المستثمرين.
وأضافت أن عودة المؤسسات للشراء مع بداية يوليو تُعد سلوكًا طبيعيًا بعد موجة البيع المكثفة التي شهدها يونيو، مشيرة إلى أن المستثمرين المحليين يعتمدون حاليًا بشكل أكبر على التحليل الفني في اتخاذ قرارات الاستثمار.

وحول مستويات السوق، أوضحت أن الدعم الرئيسي لمؤشر EGX30 يقع عند 49.8 ألف نقطة، بينما تمثل 52.5 ألف نقطة أول مستوى مقاومة، يليه 54.8 ألف نقطة. أما EGX70 فيتمتع بدعم عند 14.9 ألف نقطة، ومقاومة عند 16.3 ألف نقطة.

وأشارت رمسيس إلى أن شهر يوليو يشهد المراجعة الدورية لمؤشرات البورصة، ما يجعل تحركات المستثمرين الأجانب محل متابعة، نظرًا لتأثيرها على الأسهم المتوقع خروجها أو انضمامها إلى المؤشر الرئيسي.

مقالات مقترحة

عرض الكل