ترامب يعلن وقف تنفيذ إعدامات بحق محتجزات في إيران

ترامب يعلن وقف تنفيذ إعدامات بحق محتجزات في إيران
مشاركة المقال:
حجم الخط:

قال الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، مساء اليوم الأربعاء، إن معلومات وصلته تفيد بوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق مجموعة من المحتجزات في إيران، مشيرًا إلى أنه تم إطلاق سراح أربع منهن، بينما صدرت أحكام بالسجن لمدة شهر بحق أربع أخريات.

وأضاف ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”، أنه يقدّر، بصفته رئيسًا للولايات المتحدة، ما وصفه بـ”استجابة إيران وقيادتها” لطلبه بوقف عمليات الإعدام، مشيرًا إلى أن القرار يمثل، بحسب تعبيره، تطورًا إيجابيًا في هذا الملف، وشكر على الاهتمام بالقضية.

وكان “ترامب” قد طالب، أمس الثلاثاء، السلطات الإيرانية بالإفراج عن المحتجزات، بالتزامن مع استعداد الجانبين لإجراء مفاوضات، داعيًا طهران إلى عدم إيذائهن، معتبرًا أن الاستجابة لهذا الطلب قد تشكل “بداية جيدة” للمسار التفاوضي المرتقب.

في المقابل، أفادت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية بأن منظمات حقوقية أشارت إلى أن حكم الإعدام تم تأكيده بحق امرأة واحدة فقط تدعى “بيتا همتي”، التي شاركت في احتجاجات مناهضة للنظام في يناير الماضي، والتي شهدت اضطرابات واسعة وأعمال عنف أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف بحسب تقديرات غير رسمية.

اقرأ أيضا: وزير الخارجية الإيراني: الغطرسة الأمريكية وراء التصعيد في مضيق هرمز

وبحسب التقرير، فإن “همتي” كانت من بين متهمين يواجهون اتهامات تتعلق بترديد شعارات معارضة، وإلقاء مواد حارقة من أسطح المباني، إضافة إلى الدعاية ضد النظام، وهي اتهامات تقول منظمات حقوقية إن بعض الاعترافات المرتبطة بها قد تكون انتُزعت تحت الإكراه.

كما ذكرت “ذا تايمز” أن المتهمين الأربعة يواجهون في حال تثبيت الإدانة عقوبات متفاوتة، وسط اتهامات من منظمات حقوقية باستخدام وسائل ضغط خلال التحقيقات.

من جانبها، نفت السلطات الإيرانية صحة ما أُثير بشأن صدور أحكام إعدام بحق النساء، حيث جاء في بيان نشرته “وكالة أنباء ميزان” الإيرانية، أن الرئيس الأمريكي “تلقى معلومات مضللة”، مؤكدة أن بعض المتهمات أُفرج عنهن، بينما يواجه آخرون اتهامات قد لا تتجاوز عقوبتها السجن في حال تثبيت الإدانات.

يُذكر أن الاضطرابات في إيران انطلقت في 29 ديسمبر من العام الماضي، إثر احتجاجات شعبية اندلعت نتيجة التراجع الحاد في قيمة العملة الوطنية “الريال” الإيراني، وتدني مستوى المعيشة، قبل أن تمتد لاحقًا إلى عدد من المدن الرئيسية في البلاد، واتهمت إيران، كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف خلف هذه الاحتجاجات.

اقرأ أيضا: مؤشرات على استئناف مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام أباد خلال أيام

مقالات مقترحة

عرض الكل