رجّح محللو “مورجان ستانلي” صعود العملة الأوروبية الموحدة إلى أعلى مستوياتها في خمس سنوات مقابل الدولار الأمريكي، مدفوعة بانخفاض تكاليف التحوط، وهو ما يُتوقع أن يجذب تدفقات نقدية قوية تتخطى حاجز الـ 200 مليار دولار لدعم اليورو.
وكانت معدلات الفائدة المرتفعة في السوق الأمريكية تشكل عائقاً أمام المستثمرين الأوروبيين الراغبين في التحوط ضد مخاطر التقلبات السعرية للدولار، حيث كان يتعين عليهم التنازل عن فروق العائد عند شراء اليورو وبيع العملة الأمريكية في سوق العقود الآجلة.
بيد أن هذه العقبات أخذت في التراجع مع اتجاه المتداولين لتسعير زيادة قوية في تكاليف الاقتراض من قِبل البنك المركزي الأوروبي خلال العام الجاري، بالتزامن مع توقعات بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تعديل، مما يمنح دفعة قوية لنشاط التحوط.
وأكد خبراء البنك الاستثماري في مذكرة بحثية أن تكاليف التحوط لأجل ثلاثة أشهر للمستثمرين في أوروبا مرشحة للهبوط بمقدار 80 نقطة أساس على مدار الاثني عشر شهراً المقبلة، الأمر الذي قد يرفع نسب التحوط بالدولار بأكثر من 2%.







