خبير أسواق مال: سهم طلعت مصطفى يقود صعود المؤشر لمستويات تاريخية

خبير أسواق مال: سهم طلعت مصطفى يقود صعود المؤشر لمستويات تاريخية
مشاركة المقال:
حجم الخط:

ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي في ختام تعاملات جلسة اليوم الأحد، وربح رأس المال السوقي نحو 31.139 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.571 تريليون جنيه.

وصعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.82% ليغلق عند مستوى 52372 نقطة، كما ارتفع مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 1.93% ليصل إلى 63345 نقطة، وزاد مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة 1.82% ليسجل 24195 نقطة.

وفيما يتعلق بمؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة، ارتفع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.31% ليغلق عند مستوى 13426 نقطة، كما صعد مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 0.42% ليغلق عند 18827 نقطة.

و في تعليق علي الأداء، قال أحمد عبد الفتاح، خبير أسواق المال، إن السوق شهد ارتفاعًا كبيرًا في أحجام السيولة الداخلة، بالتزامن مع زيادة محفزات الثقة لدى المتعاملين، وعلى رأسها الخبر المتعلق بمجموعة طلعت مصطفى بشأن مشروعها الضخم الذي تقدر استثماراته بنحو 1.7 تريليون جنيه، وهو ما أضاف قوة ملحوظة لحركة المؤشر الرئيسي.

وأوضح أن هذا الأداء جاء متناغمًا مع الصعود القوي لسهم المجموعة، الذي تجاوزت مكاسبه 10% في بداية الجلسة، مما دفع المؤشر الرئيسي لاختبار قمته التاريخية مسجلًا 52718 نقطة، مقتربًا من أعلى مستوى له عند 52821 نقطة.

وأضاف أن إغلاق سهم البنك التجاري الدولي عند مستويات قوية، مدعومًا بشهادات الإيداع الدولية، كان أيضًا عاملًا محفزًا لصعود المؤشر الرئيسي.

وأشار إلى أنه رغم الأداء الإيجابي لمؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة، واستهدافه مستوى 13620 نقطة، فإنه تأخر نسبيًا نتيجة تدفق السيولة بقوة نحو الأسهم القيادية، خاصة في قطاعات العقارات والبنوك والتكنولوجيا.

وتوقع عبد الفتاح استمرار السلوك الإيجابي والقوي للسوق، مع استهداف المؤشر الرئيسي مستوى 53800 نقطة، مع احتمالية ظهور بعض عمليات جني الأرباح قرب مستوى 52250 نقطة، الذي يمثل مستوى دعم مهمًا، حيث نجح المؤشر في الارتداد منه إلى 52372 نقطة.

وأضاف أنه في حال ظهور عمليات جني أرباح قوية، قد يتجه المؤشر إلى مستوى 51850 نقطة لاكتساب عزم جديد قبل استكمال الصعود نحو المستهدف المشار إليه. كما رجح استمرار الأداء الإيجابي لمؤشر السبعيني، مستهدفًا مستوى 13620 نقطة، بدعم محتمل من قطاع البتروكيماويات.

ولفت إلى أن التعاملات شهدت غلبة نسبية للاتجاه البيعي من قبل المستثمرين الأجانب، وهو أمر متوقع، لكنه جاء بنسبة مشاركة محدودة ولم يكن مؤثرًا على السوق. كما أوضح أن مبيعات المؤسسات المصرية لم تكن كبيرة مقارنة بحجم التداولات، وتعبر عن عمليات جني أرباح بسيطة، في ظل استمرار توجهها لبناء مراكز متوسطة الأجل تدعم أداء السوق خلال الفترة المقبلة.

مقالات مقترحة

عرض الكل