استمعت النيابة العامة، لأقوال الضحية الثانية صديقة المتوفاة ، فى حادث سيارة بيع المشروبات،بحدائق الاهرام بعد استقرار حالتها الصحية، وأكدت أن البنت هي من كانت تقود السيارة بسرعة جنونية وقت الاصطدام، بينما كان يجلس الشاب بجوارها، وأنهما بدلا المقاعد عقب الحادث مباشرة لزعم بأن الشاب هو من كان يقود السيارة.
كما استمعت النيابة ،أيضا لأقوال عدد من شهود العيان في الحادث،والتي كشفت أن السيارة كانت تسير بسرعة جنونية، وأن الفتاة هي من كانت تقود السيارة، ولم تستطع السيطرة عليها فاصطدمت بالعربة، وتسببت فى الحادث، وأكدوا أنهم هرعوا لموقع الحادث وحاولوا إنقاذها ولكنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
الطفل يعدل عن أقواله ويتهم صديقته
وأضافت التحقيقات أن الطفل المتهم بقيادة السيارة ودهس المجني عليها،عدل عن أقواله متهما صديقته التي كانت ترافقه وقت الحادث، وأكد أنها من كانت تقود السيارة، وأنه حصل على مفاتيح السيارة دون علم والده، وخرج بها منفردا.
وقال المتهم خلال تحقيقات، أنه حال تواجده برفقة المتهمة صديقته للتنزه ،واستقلالهما السيارة رفقته دون حمل أي منهما رخص تبيح القيادة طلبت منه أن تقوم بالقيادة بعض الوقت فمكنها من ذلك، وحال تواجدهما بشارع الجيش بحدائق الاهرام فوجئ باصطدامها بالسيارة المتوقفة على جانب الطريق الخاصة ببيع المشروبات الشاي والقهوة، مما أدي إلى وقوع الحادث.
وكشفت التحقيقات أن سبب اعترافه أمام رجال المباحث بأنه من كان يقود السيارة بسبب الصداقة التى تربطهما وخوفا عليها من تعرضها للمساءلة القانونية.
وقررت النيابة العامة حبس الشاب المتهم في الحادث وصديقته،ووالده صاحب السيارة ، 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت عرض الشاب المتهم على الطب الشرعي لإجراء تحليل مخدرات للتأكد من كونه تحت تأثير مخدر أثناء القيادة من عدمه.
وفي إطار التحقيقات، أمرت النيابة العامة بالتحفظ على السيارة المتسببة في الحادث، وانتداب خبير فني لفحصها وبيان ما إذا كانت بها أعطال فنية قد تكون ساهمت في وقوع التصادم، كما كلفت الأجهزة الأمنية بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة، والاستماع إلى أقوال الشهود للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية.
كما قررت النيابة تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط موقع الحادث، وسماع أقوال الفتاة التي كانت برفقة المتهم وقت وقوع التصادم، فضلًا عن فحص جميع الملابسات المتعلقة بقيادته السيارة دون ترخيص.



