بدأت مصر، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، العمل رسميًا بنظام التوقيت الصيفي، حيث تم تقديم الساعة 60 دقيقة مع حلول منتصف الليل، لتصبح الساعة 1:00 صباحًا بدلًا من 12:00.
ويأتي هذا الإجراء ضمن خطة الدولة لتنظيم استهلاك الطاقة والاستفادة من ضوء النهار لفترة أطول.
تنفيذ القانون المنظم للتوقيت
يُطبق التوقيت الصيفي وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينص على بدء العمل به اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، في إطار سياسة واضحة تهدف إلى رفع كفاءة استخدام الموارد.
التوقيت الصيفي ودوره في خفض الاستهلاك
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة، أن تطبيق التوقيت الصيفي يسهم بشكل مباشر في تقليل استهلاك الكهرباء، من خلال تقليل الاعتماد على الإضاءة الصناعية خلال فترات المساء، والاستفادة من ساعات النهار الممتدة.
تصريح خبير الطاقة
وقال الشناوي إن «التوقيت الصيفي يُعد أداة فعالة لترشيد استهلاك الطاقة، إذ يساعد على تخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية، خاصة في أوقات الذروة التي تشهد ارتفاعًا كبيرًا في الأحمال»، مشيرًا إلى أن العديد من الدول تعتمد هذا النظام لتحقيق نفس الهدف.
تقليل الضغط خلال أشهر الصيف
وأوضح أن فصل الصيف يشهد زيادة ملحوظة في استهلاك الكهرباء نتيجة الاعتماد الكبير على أجهزة التكييف، وهو ما يتطلب تشغيل محطات إضافية واستهلاك كميات أكبر من الوقود.
وأضاف أن تطبيق التوقيت الصيفي يساهم في تقليل هذه الضغوط ويوفر جزءًا من الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء.
وفورات اقتصادية ملحوظة
وأشار خبير الطاقة إلى أن إجراءات ترشيد الاستهلاك، إلى جانب التوقيت الصيفي، أسهمت في تحقيق وفر اقتصادي يتراوح بين 150 و200 مليون دولار شهريًا، نتيجة خفض استهلاك الوقود وتحسين كفاءة تشغيل منظومة الطاقة.
دور المواطنين في نجاح المنظومة
وشدد الشناوي على أهمية دور المواطنين في دعم هذه الجهود، من خلال الاستخدام الرشيد للأجهزة الكهربائية، مثل ضبط التكييف على درجة حرارة لا تقل عن 24 درجة، وتشغيل سخانات المياه عند الحاجة فقط، ما يسهم في تقليل الاستهلاك والحفاظ على كفاءة الأجهزة.
التحول الرقمي وتأثيره الإيجابي
ولفت إلى أن التوسع في العمل عن بُعد يسهم بشكل غير مباشر في تقليل استهلاك الطاقة، عبر خفض الكثافة المرورية وتقليل استهلاك الوقود، فضلًا عن دعم التحول الرقمي وتوفير الوقت والجهد.
كيفية ضبط الساعة والأجهزة
وفيما يتعلق بضبط الوقت بعد تطبيق التوقيت الصيفي، فإن معظم الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر تقوم بتحديث الساعة تلقائيًا عند الاتصال بالإنترنت، بشرط تفعيل خاصية “التاريخ والوقت التلقائي”.
أما في حال عدم التحديث، فيمكن للمستخدم الدخول إلى إعدادات الجهاز، واختيار “التاريخ والوقت”، ثم تقديم الساعة يدويًا بمقدار 60 دقيقة. وبالنسبة للساعات اليدوية أو الحائط، يجب تحريك العقارب إلى الأمام ساعة كاملة لضبط التوقيت بشكل صحيح.




