أعلنت فرنسا، اليوم الأربعاء، تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها، لدى طبيب عاد مؤخرًا من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد تفشيًا واسعًا للفيروس.
وقالت وزارة الصحة الفرنسية، في بيان، إنها سجلت أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا داخل الأراضي الفرنسية، موضحة أن الحالة تم رصدها في البر الرئيسي للبلاد.
وأشارت الوزارة إلى أن المصاب طبيب عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تتواصل جهود السلطات الصحية لاحتواء انتشار المرض.
من جانبه، أكد مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أنه يتابع تطورات الوضع عن كثب بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ اكتُشف لأول مرة عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين أو الحيوانات الحاملة للفيروس، وقد تسبب في عدة موجات تفشٍ واسعة بأفريقيا، أبرزها بين عامي 2014 و2016، مع تسجيل معدلات وفيات مرتفعة.


