أعلنت وزارة الصحة والسكان تنفيذ البرنامج التدريبي «تعزيز الجاهزية والاستجابة بالمستوى الطرفي عبر تدريب المدربين في مجال الصحة الواحدة»، وذلك تنفيذًا لتكليفات خالد عبدالغفار، وفي إطار الاستراتيجية القومية للصحة الواحدة (2023-2027).
كوادر وطنية مؤهلة
وأكد حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن البرنامج يستهدف إعداد كوادر وطنية قادرة على نشر مفهوم «الصحة الواحدة»، وتعزيز الجاهزية والاستجابة للطوارئ الصحية، إلى جانب دعم قدرات الكوادر الفنية بمديريات الشؤون الصحية في مختلف المحافظات. وأوضح أن البرنامج يعتمد على الربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، بما يسهم في تحسين نظم الرصد والإنذار المبكر.
كوادر متميزة
من جانبه، أوضح راضي حماد أن البرنامج شهد مشاركة 27 متدربًا من كوادر فنية متميزة تمثل جميع محافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أن التدريب ركز على عدد من المحاور الأساسية، من بينها مفهوم «الصحة الواحدة» وتطبيقاته في الصحة العامة، والعلاقة التكاملية بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، فضلًا عن الركائز الفنية للاستراتيجية القومية.
مخاطر مشتركة
وفي السياق ذاته، أشار عبدالرحمن بلال إلى أن البرنامج يولي اهتمامًا خاصًا بالتحديات الصحية المشتركة، وعلى رأسها الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، ومقاومة مضادات الميكروبات، والصحة البيئية، والتغيرات المناخية، وسلامة الغذاء والمياه، بالإضافة إلى آليات الإنذار المبكر والتقييم المشترك للمخاطر وتعزيز المشاركة المجتمعية.
نظام صحي متكامل
وأضاف أن البرنامج تضمن جلسات نقاشية تفاعلية وتطبيقات عملية تهدف إلى تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية بالتعامل مع الطوارئ الصحية، بما يسهم في بناء نظام صحي متكامل ومستدام قادر على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
ويأتي إطلاق هذا البرنامج ضمن توجهات الدولة لتعزيز الأمن الصحي، وبناء نظم استجابة فعالة لمواجهة التهديدات الصحية المشتركة، بما يدعم استقرار المنظومة الصحية وتحقيق التنمية المستدامة.







