أثارت وقائع ضبط عدد من طلاب الثانوية العامة بحوزتهم سماعات ذكية دقيقة مزروعة داخل الأذن، خلال امتحاني الفيزياء والتاريخ، حالة من الجدل، خاصة بعد نقل بعض الطلاب إلى المستشفى لتعذر استخراج السماعات.
وفي هذا السياق، قالت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، إن الاتحاد يقف دائمًا إلى جانب أولياء الأمور والطلاب في مختلف المراحل التعليمية، إلا أن وقائع ضبط طلاب بحوزتهم سماعات ذكية مزروعة داخل الأذن خلال امتحانات الثانوية العامة تُعد أمرًا غير مقبول، مؤكدة أن اللوم في هذه الحالات يقع بالدرجة الأولى على أولياء الأمور.
وأضافت في تصريحات صحفية، أن الحديث عن استخدام سماعات ذكية يصل سعرها إلى نحو ألف دولار يثير العديد من التساؤلات، متسائلة: “هل يستطيع طالب في الثانوية العامة توفير هذا المبلغ دون علم ولي أمره؟”، مؤكدة أن المنطق يشير إلى أن ذلك يصعب حدوثه دون معرفة الأسرة.
وشددت على أن أولياء الأمور يتحملون مسؤولية توعية أبنائهم بمخاطر الغش، وضرورة الحفاظ على مستقبلهم الدراسي، مؤكدة أن اللجوء إلى مثل هذه الوسائل قد يعرّض الطلاب لعقوبات قانونية ويؤثر سلبًا على مستقبلهم التعليمي.
وجاءت تصريحات عبير أحمد عقب تداول وقائع ضبط طلاب داخل لجان امتحانات الثانوية العامة بمحافظتي القليوبية والفيوم بحوزتهم سماعات ذكية دقيقة داخل الأذن، حيث استدعت إحدى الحالات تدخل سيارة إسعاف وطبيب بعد تعذر استخراج السماعة، كما نُقل طالب آخر إلى المستشفى بعد دخول السماعة إلى قاع الأذن، وذلك أثناء أداء امتحاني الفيزياء والتاريخ.







