بطاقات التموين على صفيح ساخن.. اشتراطات جديدة تثير قلق المواطنين وسط مخاوف من فقدان الدعم.. مش كل اللي بيروح مدرسة خاصة غني

بطاقات التموين على صفيح ساخن.. اشتراطات جديدة تثير قلق المواطنين وسط مخاوف من فقدان الدعم.. مش كل اللي بيروح مدرسة خاصة غني
مشاركة المقال:
حجم الخط:

حالة من الجدل والقلق تسيطر على عدد كبير من أصحاب بطاقات التموين خلال الفترة الأخيرة، بعد تزايد شكاوى المواطنين من توقف بطاقاتهم التموينية أو خروجها من منظومة الدعم بشكل مفاجئ، الأمر الذي تسبب في حرمان أسر بأكملها من صرف الخبز المدعم والسلع التموينية، و ذلك في ظل تشديد إجراءات تنقية البطاقات ومراجعة بيانات المستحقين، إلا أن بعض المواطنين يرون أن بعض المعايير أصبحت أكثر صعوبة، وقد تؤدي إلى استبعاد فئات ما زالت في حاجة إلى الدعم.

 

إيقاف بعض البطاقات التموينية لـ أسر بعد التحاق أبنائهم بمدارس خاصة

 

وتصاعدت مخاوف المواطنين بعد تداول شكاوى تفيد بإيقاف بعض البطاقات التموينية لـ أسر بسبب التحاق أبنائهم بمدارس خاصة، رغم أن هذه المدارس ليست بالضرورة من المدارس الدولية أو ذات المصروفات المرتفعة، وهو ما اعتبره عدد من المتضررين معيارًا غير عادل للحكم على مستوى دخل الأسرة أو مدى استحقاقها للدعم.

 

وأكد عدد من أصحاب البطاقات التموينية أن قرار وقف الدعم بشكل مفاجئ يمثل عبئًا كبيرًا عليهم، خاصة أن بطاقة التموين تعد مصدرًا أساسيًا للحصول على الخبز المدعم والسلع الأساسية، مطالبين بضرورة وجود مراجعة دقيقة قبل اتخاذ قرار الحذف، والتأكد من صحة البيانات وعدم الاعتماد على مؤشرات قد لا تعكس الوضع الاقتصادي الحقيقي للمواطنين.

 

كما أثارت معايير الاستبعاد حالة من التساؤلات بين المواطنين، خاصة فيما يتعلق بامتلاك بعض الممتلكات أو الخدمات التي قد لا تكون دليلًا قاطعًا على عدم الاستحقاق، إذ يرى البعض أن امتلاك سيارة قديمة أو قدرة الأسرة على إلحاق أحد الأبناء بمدرسة خاصة منخفضة المصروفات لا يعني بالضرورة أن الأسرة لم تعد بحاجة إلى الدعم.

 

اشتراطات امتلاك بطاقة التموين

 

تخضع منظومة الدعم التمويني لمجموعة من الضوابط والمعايير التي تهدف إلى قلة أو سحب الاستفادة على الفئات الأكثر احتياجًا، ومن أبرز الاشتراطات المرتبطة باستمرار صرف الدعم:

 

أن تكون بيانات الأسرة المسجلة على البطاقة التموينية صحيحة ومحدثة لدى الجهات المختصة.

 

عدم وجود مؤشرات على ارتفاع مستوى الدخل أو القدرة الاقتصادية بما يتجاوز الحدود المحددة للاستحقاق.

 

عدم امتلاك ممتلكات أو أصول كبيرة تعد مؤشرًا على عدم الحاجة للدعم وفقًا لمعايير التنقية.

 

الالتزام بتحديث البيانات عند طلب ذلك من الجهات المعنية.

 

عدم وجود مخالفات أو بيانات غير صحيحة مرتبطة بالبطاقة التموينية.

 

مراجعة حالة المستفيدين وفقًا لقواعد البيانات الحكومية المختلفة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

 

وتتم عمليات تنقية البطاقات عادة من خلال مقارنة بيانات المستفيدين مع عدد من المؤشرات، مثل بيانات الدخل، والملكية، وبعض الأنشطة الاقتصادية، بهدف استبعاد غير المستحقين، مع إتاحة إمكانية التظلم لمن يرى أنه تم استبعاده بالخطأ.

 

من هم المستحقون للحصول على بطاقة التموين؟

 

تستهدف منظومة الدعم التمويني الفئات الأكثر احتياجًا من المواطنين، وعلى رأسهم:

 

الأسر محدودة ومتوسطة الدخل التي تعتمد على الدعم في توفير احتياجاتها الأساسية.

 

أصحاب الدخول المنخفضة والعمالة غير المنتظمة.

 

كبار السن وأصحاب المعاشات ممن تنطبق عليهم شروط الاستحقاق.

 

الأسر التي لا تمتلك مصادر دخل مرتفعة أو أصولًا كبيرة.

 

الفئات الأولى بالرعاية وفقًا لقواعد الاستحقاق التي تحددها الدولة.