​الرافال والأباتشي تزينان السماء.. عروض جوية مهيبة في حفل افتتاح الأوكتاجون بالعاصمة الإدارية

​الرافال والأباتشي تزينان السماء.. عروض جوية مهيبة في حفل افتتاح الأوكتاجون بالعاصمة الإدارية
مشاركة المقال:
حجم الخط:

​شهدت سماء العاصمة الإدارية الجديدة، مساء اليوم السبت، عروضًا جوية وصفت بالمهيبة والموسعة، وذلك خلال الاحتفالية الرسمية الكبرى لافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد للدولة المصرية “الأوكتاجون”.

جاء ذلك بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمشاركة لفيف من الوزراء والمسئولين وكبار رجال الدولة.

​وتضمنت الفعاليات عروضًا جوية متتالية عكست الكفاءة القتالية العالية والجاهزية الفائقة لنسور الجو المصريين، حيث شاركت في سماء الاحتفالية تشكيلات مختلطة من أحدث المقاتلات والمروحيات الهجومية ونظم الإنذار المبكر والنقل العسكري على مستوى العالم.

​ترسانة الطائرات والمروحيات المشاركة في العرض

​أظهرت التشكيلات الجوية التي حلقت في سماء المجمع الدفاعي تنوعًا وقوة تكنولوجية هائلة، وجاء أبرزها كالتالي:

​المروحيات الهجومية ونقل الدعم: شارك تشكيل مختلط من 4 مروحيات هجومية طراز “كاموف” الروسية الصنع، و4 مروحيات طراز “أجوستا” ذات المرونة العالية، و4 مروحيات مسلحة طراز “مي 24” المتطورة، إلى جانب 4 مروحيات من طراز “أباتشي” الأمريكية الأكثر دقة عالمياً، و4 مروحيات طراز “شينوك” المخصصة للنقل الثقيل.

​طائرات الإنذار المبكر والحماية: ظهر تشكيل مميز لطائرة الإنذار المبكر والتحكم “إي تو سي” (E-2C Hawkeye)، ترافقها طائرتان طراز “ميج 29” لتوفير الحماية الجوية اللصيقة أثناء تنفيذ المهام.

​مقاتلات السيادة الجوية: حلقت في سماء العاصمة تشكيلات ضمت 7 طائرات طراز “ميج 29” متعددة المهام، و7 طائرات طراز “إف 16 بلوك 52″، وتشكيل مشترك يجمع مقاتلات “الرافال” الفرنسية، و”الميراج”، و”الميج”، و”الإف 16″.

​أسطول النقل والختام: تضمن العرض طائرات نقل عسكري من طرازي “كاسا” و3 طائرات “سي 130″، واختتمت العروض بلوحة فنية لـ 3 طائرات من طراز “كيه 8” رسمت علم مصر بألوانه الثلاثة في السماء.

​الأوكتاجون.. نقلة نوعية لحماية الأمن القومي المصري

​ويُعد مقر القيادة الاستراتيجية الجديد “الأوكتاجون” نقلة نوعية وتاريخية في منظومة القيادة والسيطرة بمصر؛ حيث يستهدف توفير مركز متكامل وموحد لإدارة ومتابعة مختلف القطاعات والمؤسسات الحيوية والسيادية. ويستند المقر إلى منظومات تقنية رقمية هي الأحدث عالميًا وتجهيزات أمنية فائقة الكفاءة لتعزيز سرعة اتخاذ القرار والتنسيق اللحظي بين مختلف الجهات.

​ويأتي تدشين هذا الصرح العسكري ضمن رؤية الجمهورية الجديدة لتحديث البنية التحتية العسكرية والإدارية للدولة، وبناء منظومات قيادة تتوافق مع أرقى المعايير الدولية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن القومي، ويرسخ مكانة مصر وقدراتها الشاملة في حماية حدودها وصون مقدرات شعبها أمام كافة المتغيرات الإقليمية والدولية.

مقالات مقترحة

عرض الكل