الجيش الإسرائيلي يطالب بتكثيف العمليات في لبنان وسط مخاوف من ضغوط أمريكية

الجيش الإسرائيلي يطالب بتكثيف العمليات في لبنان وسط مخاوف من ضغوط أمريكية
مشاركة المقال:
حجم الخط:

طالب الجيش الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية بإعطائه الضوء الأخضر لتكثيف الغارات الجوية والعمليات البرية والاقتحامات داخل لبنان، خلف ما يعرف بـ”منطقة الخط الأصفر”، بحسب ما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية.

ويأتي هذا الطلب على خلفية مخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من أن تمارس الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطًا على إسرائيل لوقف الهجمات على لبنان، بالتزامن مع مشاورات أمنية بين الجانبين برعاية واشنطن، وحديث عن انفراجة في المفاوضات مع إيران.

ويواصل الجيش الإسرائيلي تصعيد هجماته خلال الأيام الأخيرة، وسط تقديرات بأن حزب الله قد يرد بتصعيد مماثل تجاه شمال إسرائيل.

لكن في المقابل، يرى قادة عسكريون إسرائيليون أن تمديد وتيرة الضربات المكثفة لفترة طويلة “ليس مناسبًا”، بسبب تأثيره المباشر على سكان شمال إسرائيل، وفقًا للقناة 12.

وتتزامن هذه التطورات مع تقارير تحدثت عن تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، قد يؤدي لاحقًا إلى ضغوط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية في لبنان.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يملك حاليًا ما يصادق عليه ضمن هذا التفاهم، لأنه ما زال ينتظر موافقة القيادة الإيرانية العليا.

وأضافوا أن المفاوضين الإيرانيين، وعلى رأسهم محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي، ربما توصلوا إلى تفاهمات ونقاط إرشادية، لكنهما غير مخولين بالتوقيع النهائي.

كما اعتبر المسؤولون الإسرائيليون أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على موافقة مجتبى خامنئي على الاتفاق، متوقعين استمرار المماطلة وإطالة أمد المفاوضات، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وتسعى إسرائيل، بحسب التقرير، إلى “فصل ساحة لبنان عن إيران”، بما يسمح لها بمواصلة عملياتها العسكرية في لبنان حتى في حال توصلت طهران وواشنطن إلى اتفاق ينهي الحرب.

مقالات مقترحة

عرض الكل