أكد إبراهيم حسن مدير منتخب مصر لكرة القدم أن فترة إعداد “الفراعنة” استعدادا للمشاركة في كأس العالم 2026 في كرة القدم “كافية”، مشيرا الى غياب القائد محمد صلاح بسبب الإصابة واستدعاء أول لجناح ريال أوفييدو الاسباني هيثم حسن.
وقال: “صلاح سيغيب عن معسكر مارس بسبب الإصابة التي تعرض لها مع فريقه ليفربول الإنجليزي، لكنه بالتأكيد عنصر أساسي ومهم في اختيارات (المدرب) حسام حسن. نتمنى تعافيه بسرعة وعودته للمشاركة مع ليفربول في الفترة المقبلة”.
وتعرض صلاح الى الإصابة خلال فوز ليفربول على غلطة سراي التركي 4-0 في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وغاب عن المباراة الأخيرة أمام برايتون، وبالتالي عن قائمة المنتخب المصري للمباراتين الوديتين أمام السعودية في جدة وإسبانيا في برشلونة هذا الشهر.
وأضاف حسن “المعسكر بدأ الأحد، ثم يسافر المنتخب إلى جدة الأربعاء لملاقاة السعودية في 27 مارس، قبل التوجه في اليوم التالي إلى برشلونة حيث نلاقي إسبانيا في 31 من هذا الشهر على ملعب اسبانيول”.
وكانت المباراتان مقررتان في الدوحة على ملعبي أحمد بن علي ولوسيل ضمن مهرجان قطر الذي كان يتضمن مباريات ودية اخرى اضافة الى “فيناليسيما بين اسبانيا والارجنتين، لكن الحرب المندلعة في الشرق الاوسط منذ فبراير الماضي أدت إلى إلغائه.
وحول ضم جناح ريال أوفييدو هيثم حسن الذي دافع عن الوان المنتخب الفرنسي تحت 17 عاما و18 عاما، الى قائمة المنتخب للمرة الأولى، قال “هيثم من العناصر المميزة ونتابعه منذ فترة طويلة، وحين حانت الفرصة لضمه لم نتردد. نرحب به في صفوف الفراعنة ونتمنى له التوفيق برفقة زملائه في المنتخب”.
واختار هيثم حسن الدفاع عن ألوان منتخب بلاد والده بدلا من تونس بلد والدته.
ودافع حسن (24 عاما) عن ألوان أندية شاتورو الفرنسي وفياريال وميرانديس وسبورتينغ خيخون الإسبانية قبل أن ينضم إلى ريال أوفييدو في عام 2024.
كما ضمت قائمة المنتخب لأول مرة كلا من حارس مرمى الجونة محمد علاء، وظهير زد طارق علاء، ومهاجم الزمالك ناصر منسي، فيما شهدت عودة مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم بعد قرابة عام من الغياب بسبب الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، ذلك على الرغم من عدم مشاركته بعد مع فريقه في أي مباراة هذا الموسم.
وينتظر “الفراعنة” قبل كأس العالم ضمن برنامج الإعداد مواجهة البرازيل وديا في كليفلاند في 6 يونيو المقبل.
وأوقعت قرعة المونديال الفراعنة في المجموعة السابعة مع بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.







