​ترامب يكشف تفاصيل التنسيق مع نتنياهو.. وإيران ترد بضربات صاروخية تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة

​ترامب يكشف تفاصيل التنسيق مع نتنياهو.. وإيران ترد بضربات صاروخية تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة
مشاركة المقال:
حجم الخط:

​في تصعيد دراماتيكي غير مسبوق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت 28 فبراير 2026، عن تنسيق كامل في الرؤى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.

وفي تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية، أكد ترامب امتلاكه “مخارج متعددة” لهذه الحرب، مشيرًا إلى قدرته على التحكم في أمد الصراع صعودًا وهبوطًا.

​حصيلة دموية للعدوان “الأمريكي – الإسرائيلي”

​ميدانيًا، كشف الهلال الأحمر الإيراني عن حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الضربات، حيث سقط 201 قتيل وأصيب 747 آخرون في 24 مقاطعة إيرانية.

وجاءت هذه الأرقام بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ “أكبر غارة جوية في تاريخه”، شاركت فيها نحو 200 طائرة استهدفت 500 موقع حيوي، شملت أنظمة الدفاع الجوي ومنصات إطلاق الصواريخ.

​طهران ترد بـ “الانتقام”: قصف القواعد الأمريكية والخليج

​لم يتأخر الرد الإيراني، حيث أعلن الحرس الثوري عن بدء موجة واسعة من الهجمات الصاروخية والمسيرات، شملت:

​استهداف الأسطول الخامس الأمريكي: قصف مقر قيادة الأسطول في البحرين.

​قاعدة الظفرة الجوية: استهداف القاعدة المتواجدة في الإمارات بصواريخ باليستية، مما أدى لإغلاق جزئي للمجال الجوي الإماراتي.

​الداخل المحتل: إطلاق أكثر من 220 صاروخًا باتجاه أهداف إسرائيلية.

​قواعد إقليمية: ضرب أهداف عسكرية في قطر والإمارات ردًا على ما وصفته طهران بـ”العدوان الغاشم”.

​تحريض نتنياهو على “تغيير النظام”

​وفي أول ظهور مصور له منذ بدء العملية التي أطلق عليها اسم “زئير الأسد”، دعا بنيامين نتنياهو الشعب الإيراني صراحةً إلى “الإطاحة بنظام طهران”، مطالبًا الإيرانيين بانتهاز الفرصة لبناء ما وصفه بـ”إيران الحرة”، في إشارة واضحة لمساعي تل أبيب وواشنطن لتغيير الخارطة السياسية في المنطقة عبر القوة العسكرية.

​الخارجية الإيرانية: ضربات طالت أهدافًا مدنية

​من جانبها، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية التحالف “الأمريكي – الإسرائيلي” بضرب بنى تحتية مدنية إلى جانب المواقع العسكرية، مؤكدة أن هذا العدوان جاء في توقيت كانت تجري فيه قنوات دبلوماسية بين طهران وواشنطن، مما يضع نهاية لأي مسارات تفاوضية في المدى المنظور.

​تطورات ميدانية متسارعة:

​انفجارات في العاصمة: دوي انفجارات ضخمة هزت وسط طهران، وأصفهان، وقم، وكرمانشاه.

​تحذيرات دولية: دول المنطقة أطلقت صافرات الإنذار (الكويت)، فيما ألغت السعودية رحلات جوية إلى مطارات دولية كإجراء احترازي.

​الوضع الإنساني: تقارير عن استهداف منشآت تعليمية (مدرسة بنات في إيران) أسفرت عن ضحايا بين الطالبات.

مقالات مقترحة

عرض الكل