واشنطن تترقب رد طهران خلال 48 ساعة وسط مؤشرات على اتفاق لفتح مضيق هرمز

واشنطن تترقب رد طهران خلال 48 ساعة وسط مؤشرات على اتفاق لفتح مضيق هرمز
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أفاد موقع أكسيوس نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتقد أنها تقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز واحتواء التصعيد في الشرق الأوسط.

ووفقًا للمصادر، يجري العمل على مذكرة تفاهم مختصرة من صفحة واحدة، تتضمن إطارًا عامًا لإنهاء الحرب، وتمهيد الطريق لمفاوضات أكثر تفصيلًا بشأن الملف النووي.

وتتوقع واشنطن أن تتلقى ردًا من طهران خلال الساعات الـ48 المقبلة، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن فرص التوصل لاتفاق باتت أعلى من أي وقت مضى منذ اندلاع المواجهات، رغم عدم حسمه بشكل نهائي حتى الآن.

وبحسب ما أورده الموقع، فإن الاتفاق المقترح يتضمن التزام إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة الأمريكية على تخفيف العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب رفع القيود عن حركة الملاحة في المضيق.

وفي سياق متصل، اعتبرت وسائل إعلام إيرانية أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق عملية “مشروع الحرية” لتأمين الملاحة في المضيق يمثل تراجعًا، وذلك بعد أقل من 48 ساعة على إطلاقها.

وكان ترامب قد أعلن بدء العملية يوم الأحد بهدف حماية السفن التجارية، على خلفية تصاعد التوتر العسكري مع إيران، قبل أن يوضح لاحقًا أن قرار التعليق جاء استجابة لطلبات من باكستان ودول أخرى، إلى جانب تحقيق تقدم ملموس في المحادثات.

كما أشارت المصادر إلى أن مذكرة التفاهم، التي تضم 14 بندًا، تتضمن إعلان وقف الحرب، وبدء مفاوضات تستمر 30 يومًا للوصول إلى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي وآلية إعادة فتح المضيق.

ورغم هذا التقدم، لا تزال هناك نقاط خلافية قائمة، أبرزها مدة تعليق تخصيب اليورانيوم، وآليات الرقابة على المنشآت النووية الإيرانية، حيث تدرس واشنطن فرض نظام تفتيش أكثر تشددًا مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات والحصار البحري.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن التوصل إلى اتفاق نهائي لن يتم سريعًا، مشيرًا إلى أن الملف لا يزال معقدًا ويتطلب مزيدًا من التفاهم بين الجانبين.

مقالات مقترحة

عرض الكل