كشفت معلومات متداولة عن انشغال قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي الهاربة خارج البلاد بالسيطرة على الكيانات الاقتصادية التابعة للتنظيم، في ظل تصاعد الخلافات الداخلية والصراعات المرتبطة بالمصالح المالية.
وبحسب المعلومات، تتجه بعض القيادات إلى الاستحواذ على تلك الكيانات لصالحها الشخصي، من خلال التحايل على شركائهم والاستيلاء على الأموال المرتبطة بها، وسط اتهامات متبادلة بين عناصر التنظيم بالخارج.
وفي المقابل، تتزايد معاناة العناصر الإخوانية الهاربة في عدد من الدول، في ظل الأزمات المعيشية التي تواجههم، إلى جانب عدم قدرة العناصر المحبوسة على تسيير أوضاعهم الحياتية، وسط اتهامات للقيادات بتجاهل تلك الأزمات والانشغال بصراعات النفوذ والأموال.

