استهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولته التفقدية اليوم بعدد من المصانع في مدينة السادات بمحافظة المنوفية، بافتتاح المصنع الجديد لشركة “ڤيتاليتي”، الذراع الصناعي لشركة بينيفت المالكة للعلامة التجارية V seven و V cola.، ورافقه المهندس/ خالد هاشم، وزير الصناعة، واللواء/ عمرو الغريب، محافظ المنوفية، وقيادات ومسئولي الشركة.
وعقب إزاحة الستار إيذانا بافتتاح المصنع، أكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تمنح اهتماما كبيرا لملف دعم الصناعات المحلية وتعزيز قدرات القطاع الخاص في هذا المجال، باعتبار أن ذلك يعد أحد أهم الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية التي تسعى الدولة إلى تعزيزها، وذلك لدعم تنافسية الاقتصاد المصري في الأسواق الإقليمية والعالمية، مشددًا على أن الحكومة ماضية في تقديم مختلف أشكال الدعم للمستثمرين، مع استمرار العمل على تهيئة بيئة أعمال محفزة تشجّع على التوسع وزيادة الإنتاج والتصدير.
فيما أشار وزير الصناعة إلى أن هذا المصنع يستخدم أحدث خطوط الإنتاج وتطبيق معايير الجودة والسلامة الغذائية، بما يعكس تطور قطاع الصناعات الغذائية المصرية، وقدرتها على المنافسة العالمية ودعم الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات للأسواق الخارجية.
وخلال تفقده للمصنع، استمع الدكتور مصطفى مدبولي لشرح قدمه المهندس/ محمد نور، رئيس مجلس إدارة شركة “ڤيتاليتي ريفريشمينت”، الذي أوضح أن الشركة مصرية بنسبة 100% وتأسست في عام 2021، حيث تقدم مجموعة متنوعة من المشروبات الصحية للأسواق العالمية، وترتكز رؤية الشركة على خمسة أسس تتمثل في تحقيق جودة فائقة بنكهات طبيعية 100%، مدعمة بالفيتامينات وخالية من الكافيين، من خلال عبوات قابلة لإعادة التدوير، مشيرا إلى أنه يتم تصدير منتجات الشركة لـ 48 دولة موزعة عبر 6 قارات.
وخلال شرحه، لفت المهندس/ محمد نور إلى أن الشركة ملتزمة بتقليل استهلاك المياه في كل لتر من المشروبات الغازية CSD) )، وذلك عبر تقنيات إعادة التدوير المتقدمة واتباع أنظمة المراقبة اللحظية؛ بهدف الوصول لمستويات قياسية عالمية، كما تعمل الشركة على دمج أحدث تقنيات الألواح الشمسية؛ لتقليل كثافة الطاقة المستخدمة بمقدار 1 ميجاوات بحلول 2028.
وفي الوقت نفسه، أشار رئيس مجلس إدارة الشركة إلى إطلاق أول غطاء واقي من الغبار في العالم؛ لضمان توفير أعلى مستويات السلامة للمنتج، مع تحقيق تجربة خالية من التلوث من المصنع إلى المستهلك، فضلًا عن كون هذا الغطاء قابل لإعادة التدوير بنسبة 100%.
وفيما يتعلق بحجم العمالة والإنتاج، أوضح أن الشركة حققت طفرة حقيقية منذ عام 2021، حيث كانت تضم 20 موظفًا فقط وتنتج 10 ملايين عبوة سنويًا (من خلال الإنتاج عند الغير)، كما كانت الشركة تعتمد على 20% فقط من المواد الخام محلية الصنع، مع التصدير لدولتين فقط، باستثمارات كانت تعادل 60 مليون جنيه. بينما الآن وفي عام 2026 حققت الشركة تقدما ملحوظا؛ إذ أصبحت تضم 900 موظف وتصل طاقتها الإنتاجية إلى 350 مليون عبوة في السنة، مع الاعتماد على مواد خام محلية الصنع بنسبة 95%، والتوسع في التصدير ليشمل 48 دولة، باستثمارات تعادل 1.5 مليار جنيه.
وأوضح أيضا أن الشركة تضع في خطتها المستقبلية، أنه بحلول عام 2030 يرتفع حجم العمالة ليصل إلى أكثر من 2200 موظف، والاعتماد على 5 خطوط إنتاج بدلا من خط واحد كما هو متبع حاليا، وتحقيق طاقة إنتاجية تبلغ مليار عبوة سنويًا، مع تصدير المنتجات إلى أكثر من 80 دولة، باستثمارات متوقعة تعادل 4 مليارات جنيه.
وخلال جولته بالمصنع، أطلق رئيس الوزراء إشارة بدء تشغيل المصنع، ثم تفقد عددا من مراحل الإنتاج تضمنت مراحل التحضير للمنتج، بما في ذلك المعمل، وشاشة استعراض المؤشرات، ثم غرفة تحضير المركزات، وكذلك غرفة معالجة المياه، والتعقيم، بالإضافة إلى تفقد منطقة التعبئة للمنتج والتي تعمل بشكل آلي، كما شاهد جميع مراحل الإنتاج في المصنع من أعلى نقطة مشاهدة، واختتم جولته بمشاهدة المنتج النهائي بمختلف أنواعه؛ حيث ينتج المصنع ٦٠ ألف عبوة/ الساعة.
وأشاد رئيس مجلس الوزراء بمنتجات المصنع، مؤكدا أنها تعد إضافة حقيقية للسوق المصرية، ولقطاع التصدير، وخاصة أن هذا المصنع يعتبر مصنعا مصريا بالكامل، ويعتمد على خامات محلية الصنع بنسبة تقترب من 100%، وهو مؤشر جيد في اتجاه تشجيع الدولة للاعتماد على المكون المحلي في مختلف الصناعات.


