قفزت الحصيلة الرسمية لضحايا الهزتين الأرضيتين المتتاليتين اللتين ضربتا فنزويلا إلى 589 قتيلاً ونحو 2980 مصاباً، في وقت تسابق فيه أطقم الإنقاذ المحلية والدولية الزمن بحثاً عن مئات العالقين والمفقودين تحت ركام الأبنية المنهارة.
وأعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريجيز، في بيان بثه التلفزيون الحكومي، عن اتخاذ السلطات قراراً يقضي بفرض إجراءات عسكرية وعسكرة ولاية “لا جوايرا” الساحلية، والتي صُنفت بصفتها الإقليم الأكثر تضرراً وتدميراً جراء هذه الكارثة الطبيعية.
وأوضحت رودريجيز أن وحدات الجيش بدأت بالفعل انتشاراً واسع النطاق للمساهمة المباشرة في عمليات الإغاثة الميدانية، وإزالة الأنقاض لفتح الطرق الحيوية، دون تعريج منها على التفاصيل الدقيقة للتدابير الأمنية الإضافية المصاحبة لتلك الخطوة.
وفي غضون ذلك، تدفقت إلى البلاد فرق إنقاذ متخصصة وشحنات من المساعدات الإنسانية العاجلة أرسلتها دول عدة، من بينها كولومبيا، والإكوادور، وجمهورية الدومينيكان، والسلفادور، والمكسيك، وإسبانيا، وسويسرا، للانضمام إلى جهود التفتيش والإنقاذ الجارية.
وكانت فنزويلا قد استقبلت موجة زلزالية عنيفة؛ بدأت بزلزال بلغت قوته 7.2 درجة على مقياس ريختر، ليعقبه بفارق زمني ضئيل لم يتجاوز 39 ثانية زلزال آخر مدمر بقوة 7.5 درجة، وهو ما يصنف كأعنف نشاط زلزالي تشهده البلاد منذ عام 1900.


