في إطار دعم توجهات الدولة نحو توطين الصناعات الدوائية، يمثل مشروع «جينفاكس» أحد أهم محركات توطين صناعة اللقاحات، بفضل قدراته الإنتاجية وخططه التوسعية التي تستهدف السوقين المحلي والإفريقي، وذلك من خلال تدشين أكبر مصنع متكامل لإنتاج اللقاحات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يعزز من قدرات مصر الصناعية في هذا القطاع الحيوي ويدعم تحقيق الأمن الصحي.
وضع حجر الأساس لمصنع «جينفاكس» لإنتاج اللقاحات والأدوية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
وصرحت الدكتورة نبال دهبة، الشريك المساهم والمدير التنفيذي لشركة “جينفاكس أن المشروع يهدف إلى تغطية السوق المحلي ب 80 مليون جرعة مع تصدير الفائض إلى أفريقيا ، كما تسعى “جينفاكس” لرفع نسبة الانتاج المحلي إلى 50% بحلول عام 2030، و75% بحلول 2035 للوصول إلى الاكتفاء الذاتي الكامل عام 2040.
ويستهدف المصنع إنشاء بنية إنتاجية متطورة بطاقة إنتاجية تبلغ 270 مليون جرعة سنوياً للخط الواحد ، إلى جانب خطة طموحة لتوطين إنتاج ما يقرب من 29 لقاحًا ومصلًا، تتضمن 14 لقاحاً بالمرحلة الأولى بما يمثل 90% من برامج التطعيم الإلزامية بمصر، وذلك من خلال شراكات مع نحو 15 شركة عالمية، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية، خاصة برامج التطعيم، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأضافت الدكتورة نبال دهبة، الشريك المساهم والمدير التنفيذي لشركة “جينفاكس“: ” يمثل هذا المشروع خطوة محورية نحو بناء منظومة متكاملة لصناعة اللقاحات في مصر، تقوم على نقل وتوطين التكنولوجيا، بما يدعم تحقيق الاكتفاء الذاتي وتلبية احتياجات السوق المحلية، إلى جانب التوسع في التصدير للأسواق الإفريقية، في ظل الطلب المتزايد على اللقاحات، وهو ما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لتصنيع وتوزيع اللقاحات.”
كما يعد البحث والتطوير هو محور استراتيجية جينفاكس حيث أسست أول بنك للسلالات في إفريقيا لتطوير لقاحات متوافقة مع الخصائص الوبائية الإقليمية من خلال نقل وتوطين تكنولوجيا التصنيع، إلى جانب تعزيز الشراكات البحثية مع الجامعات والمراكز العلمية لتحويل المعرفة إلى منتجات مبتكرة.
ويقع المشروع في القطاع الصناعي الأول لشركة أوراسكوم للمناطق الصناعية، على مساحة تقدر بنحو 50 ألف متر مربع، باستثمارات تصل إلى 150 مليون دولار، مع تصميم يواكب أعلى معايير التصنيع الدوائي العالمية، بما يؤهله للحصول على الاعتمادات الدولية وفتح أسواق تصديرية جديدة، خاصة في القارة الإفريقية.







