كشف المركز المصري للدراسات الاقتصادية، خلال ندوة بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن استمرار تباطؤ الطلب على الوظائف خلال الربع الأول من عام 2026، بالتزامن مع تحولات متسارعة يقودها الذكاء الاصطناعي في سوق العمل.
وأظهر تحليل سوق العمل تراجع الطلب على وظائف الياقات البيضاء بنسبة 20.6% مقارنة بالربع السابق، مقابل انخفاض 16% في وظائف الياقات الزرقاء، فيما استحوذت محافظة القاهرة على 65.5% من إجمالي الوظائف المعلنة، بما يعكس استمرار التركز الجغرافي لفرص العمل.
وأشار التحليل إلى تصدر قطاعات التسويق والإعلان وتكنولوجيا المعلومات للوظائف الأكثر طلبًا، مع نمو ملحوظ في الوظائف الصناعية والهندسية والإدارية المرتبطة بالمخازن، مقابل تراجع وظائف التسويق والمبيعات والخدمات.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، رصد التقرير نموًا قويًا في الوظائف المرتبطة به، حيث بلغ عددها 722 وظيفة خلال الربع الأول من العام بزيادة 66% مقارنة بالربع السابق، كما ارتفع الطلب على الوظائف التقليدية المعاد تشكيلها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بنسبة 293%. وتصدرت وظائف علوم البيانات وتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي قائمة الوظائف الجديدة الأكثر طلبًا.
وأكد التقرير أن مهارات البرمجة بلغة Python، وتعلم الآلة، وقواعد البيانات، والنماذج اللغوية الكبيرة أصبحت من أبرز المهارات المطلوبة، مشددًا على ضرورة تطوير المناهج التعليمية لتواكب هذه التحولات.
من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن ربط التعليم بسوق العمل أصبح ضرورة حتمية، معلنًا العمل على إعادة هيكلة البرامج الدراسية وفق احتياجات السوق المحلي والعالمي. كما كشف عن إطلاق مبادرة “Faculty to Factory” لربط البحث العلمي بالصناعة، وإنشاء مركز للتخطيط الاستراتيجي ومؤشرات سوق العمل والتوظيف لتطوير البرامج التعليمية استنادًا إلى بيانات ومؤشرات واقعية.
كشف المركز المصري للدراسات الاقتصادية، خلال ندوة بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن استمرار تباطؤ الطلب على الوظائف خلال الربع الأول من عام 2026، بالتزامن مع تحولات متسارعة يقودها الذكاء الاصطناعي في سوق العمل.
وأظهر تحليل سوق العمل تراجع الطلب على وظائف الياقات البيضاء بنسبة 20.6% مقارنة بالربع السابق، مقابل انخفاض 16% في وظائف الياقات الزرقاء، فيما استحوذت محافظة القاهرة على 65.5% من إجمالي الوظائف المعلنة، بما يعكس استمرار التركز الجغرافي لفرص العمل.
وأشار التحليل إلى تصدر قطاعات التسويق والإعلان وتكنولوجيا المعلومات للوظائف الأكثر طلبًا، مع نمو ملحوظ في الوظائف الصناعية والهندسية والإدارية المرتبطة بالمخازن، مقابل تراجع وظائف التسويق والمبيعات والخدمات.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، رصد التقرير نموًا قويًا في الوظائف المرتبطة به، حيث بلغ عددها 722 وظيفة خلال الربع الأول من العام بزيادة 66% مقارنة بالربع السابق، كما ارتفع الطلب على الوظائف التقليدية المعاد تشكيلها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بنسبة 293%. وتصدرت وظائف علوم البيانات وتعلم الآلة والذكاء الاصطناعي قائمة الوظائف الجديدة الأكثر طلبًا.
وأكد التقرير أن مهارات البرمجة بلغة Python، وتعلم الآلة، وقواعد البيانات، والنماذج اللغوية الكبيرة أصبحت من أبرز المهارات المطلوبة، مشددًا على ضرورة تطوير المناهج التعليمية لتواكب هذه التحولات.
من جانبه، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن ربط التعليم بسوق العمل أصبح ضرورة حتمية، معلنًا العمل على إعادة هيكلة البرامج الدراسية وفق احتياجات السوق المحلي والعالمي. كما كشف عن إطلاق مبادرة “Faculty to Factory” لربط البحث العلمي بالصناعة، وإنشاء مركز للتخطيط الاستراتيجي ومؤشرات سوق العمل والتوظيف لتطوير البرامج التعليمية استنادًا إلى بيانات ومؤشرات واقعية.







