استقبلت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بعثة صندوق المناخ الأخضر (GCF)، في اجتماع رفيع المستوى استهدف تعزيز الجهود المشتركة لدفع مسار التحول الأخضر في مصر، بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وشارك في اللقاء قيادات الوزارة وممثلو الصندوق الإقليميون، حيث تركزت المباحثات حول دعم “المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية”، وبحث سبل توجيه التمويلات الدولية نحو المشروعات التنموية الأكثر تأثراً بتداعيات التغير المناخي، مستفيدين من الخبرات الواسعة للصندوق في تمويل التحول البيئي بالقارة الأفريقية والدول النامية.
وخلال الاجتماع، استعرضت الوزارة جهود الدولة المصرية في دمج البعد المناخي ضمن كافة قطاعات التنمية، مثل الصحة والتعليم والمياه والنقل، مع التأكيد على استراتيجية الموائمة بين أولويات التنمية والتخطيط المالي لتنويع أدوات التمويل الأخضر.
كما سلط السفير هشام بدر الضوء على الدور المحوري للمبادرة الوطنية في تحفيز الابتكار لدى رواد الأعمال، مشيراً إلى الإشادات الدولية التي حصدتها المبادرة من المنتدى الاقتصادي العالمي لدورها الفعال في خفض الانبعاثات الكربونية، وداعياً الصندوق لفتح آفاق تمويلية وفنية جديدة توسع من نطاق تأثير هذه المشروعات على المستوى الوطني.
من جانبها، أشادت السيدة كاثرين كوفمان، المديرة الإقليمية لصندوق المناخ الأخضر، بالرؤية الاستراتيجية والروح الريادية للمبادرة المصرية، معربة عن إعجابها الخاص بالحضور القوي للمرأة في قيادة المشروعات الخضراء الذكية.
وطرحت كوفمان مقترحاً لإنشاء منصة استثمارية وطنية متكاملة في مصر، تهدف لتمويل قطاعات حيوية مثل الطاقة والمياه والزراعة ضمن إطار موحد وآليات تنافسية شفافة، بما يعزز من قدرة الدولة على جذب الاستثمارات المناخية الكبرى وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية مستدامة.







