سر تحقيقه مستويات قياسية غير مسبوقة.. «المؤشر السبعينى» جاذب للسيولة

سر تحقيقه مستويات قياسية غير مسبوقة..  «المؤشر السبعينى» جاذب للسيولة
مشاركة المقال:
حجم الخط:

شهد المؤشر السبعيني “مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة” ارتفاعات قوية على مدار الجلسات الماضية ليصعد 18 جلسة على التوالي ويحقق قمة تاريخية جديدة ليتجاوز مستويات 14000 نقطة خلال جلسات الأسبوع الماضي ويسجل مستوى 14399 نقطة بجلسة الثلاثاء الماضي ، مما يشير إلى اتجاه السيولة إلى أسهم المؤشر السبعيني.

وأكد خبراء سوق المال لـ “البورصجية” أن صعود المؤشر السبعيني جاء لعدة أسباب من أهمها اتجاه السيولة المحلية لأسهمه، وكذلك إضافة بعض شركات في قطاعات جاذبة للمستثمر خلال الفترة القادمة كالقطاعات الصناعية، وأشاروا إلى أن المؤشر السبعيني لازال لديه فرص جديدة للصعود، وأن يستهدف مستويات 15 ألف نقطة .

قال رامي حجازي خبير سوق المال، أن الزخم الشرائي سيطر خلال فترة كبير على egx30 حتى وصل إلى مستهدفات قياسية مع وصول القيادات في egx30 إلى مستويات قياسية.

وأضاف أنه مع ذلك كان المؤشرالسبعيني وأسعار أسهمه لم تتحرك بهذه الإيجابية وتحرك في إتجاه عرضي مما جعلت أسهم المؤشر السبعيني أقل من قيمتها العادلة مقارنة بأسهم المؤشر الرئيسي.

وأشار إلى أنه مع هذا التقييم اتجهت السيولة المحلية وبعض السيولة الخليجية والأجنبية إلى أسهم المؤشر السبعيني، خاصة أنها لم تتحرك نفس تحركات أسهم المؤشر الثلاثيني.

ورأى أن المؤشر السبعيني يحتوي حاليًا على بعض شركات في قطاعات جاذبة للمستثمر خلال الفترة القادمة كالقطاعات الصناعية.

وأشار إلى أن سعر الصرف المرن خلال هذه الفترة والتوترات الجيوسياسية وترقب المستثمر الأجنبي للأسواق عوامل مهمة أيضا لإتجاه السيولة إلى الأسهم الصغيرة والمتوسطة لأنها أقل من قيمها العادلة ولم تلحق بعد بشركات المؤشر الثلاثيني.

ورأى أنه مازال المؤشر السبعيني أمامه أرقام قياسية جديدة لاستهداف 15000 نقطة حيث أنه رغم الأرقام القياسية إلا انه مازال متأخر عن ارتفاعات المؤشر الثلاثيني.

ومن جهته أوضح أحمد عبد الفتاح خبير سوق المال أن المؤشر السبعيني كان بتحرك بشكل عرضى لفترة بين 12100 – 12200 نقطة حتى 13200 نقطة وكون منطقة تجميع لتستهدف 14400 نقطة ،مما أكد اختراق تلك المنطقة العرضية أعلى مستوى13200 نقطة . وهو ما تحقق بأسلوبه الارتقائى.

أما العامل الثاني لصعود المؤشر السبعيني، هو سيطرة الأفراد على التعاملات بمتوسط 80% من اجمالى التعاملات اليومية مما يعطي السبعينى الميزة عن الثلاثينى لتوجه الأفراد الى الأسهم المتوسطة والمضاربية.

ورأى أن من العوامل الهامة لارتفاع المؤشر السبعيني هو إضافة بعض الأسهم القوية فى أخر مراجعه للمؤشرات ومن أهمها موبكو ومدينة مصر للإسكان وسيدي كرير للبتروكيماويات، وكريدى أجريكول، والنيل للأدوية ومطاحن اسكندرية، شارم دريمز ، فاليو.

مقالات مقترحة

عرض الكل