زيلينسكي: استهداف سفينة روسية مزودة بصواريخ «كاليبر» وإخراجها من الخدمة

زيلينسكي: استهداف سفينة روسية مزودة بصواريخ «كاليبر» وإخراجها من الخدمة
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أعلن الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، اليوم الأحد، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت بنى تحتية وسفنًا روسية في بحر البلطيق والبحر الأسود، في إطار ما وصفه بتكثيف الضربات ضد ما يُعرف بـ”أسطول النفط الظل” الروسي، بالتزامن مع إعلان روسي عن إسقاط عشرات المسيّرات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية.

وقال “زيلينسكي”، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن سفينة روسية أخرى من حاملة صواريخ “كاليبر” خرجت من الخدمة، مشيرًا إلى أن الضربة نُفذت على أهداف في ميناء “بريمورسك”، ضمن عملية مشتركة شاركت فيها عدة أجهزة عسكرية وأمنية أوكرانية.

وأوضح أن العملية شملت جهاز الأمن الأوكراني، وقوات الأنظمة غير المأهولة، وقوات العمليات الخاصة، ومديرية الاستخبارات الدفاعية، وحرس الحدود، مؤكدًا أن “سفينة صواريخ من فئة كاراكورت”، إلى جانب زورق دورية وسفينة ناقلة تابعة لما وصفه بأسطول النفط الظل، كانت من بين الأهداف المستهدفة.

وأضاف الرئيس الأوكراني أن الضربات ألحقت أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية لميناء محطة نفط، معتبرًا أن كل نتيجة من هذا النوع تقلل من القدرات الحربية لروسيا، ومؤكدًا موافقته على تنفيذ “ردود إضافية ومبررة بالكامل” على الهجمات الروسية ضد المدن والبلدات الأوكرانية.

وشدد “زيلينسكي” على أن روسيا يمكنها إنهاء الحرب في أي لحظة، محذرًا من أن استمرارها سيؤدي فقط إلى توسيع نطاق العمليات الدفاعية الأوكرانية.

وفي منشور سابق اليوم، قال “زيلينسكي” إن القوات الأوكرانية تواصل فرض عقوبات على “أسطول الظل النفطي” الروسي، مشيرًا إلى استهداف سفينتين في المياه عند مدخل ميناء “نوفوروسيسك”، كانت تُستخدمان لنقل النفط قبل خروجهما من الخدمة.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عبر منصة “تليجرام” أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 52 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الفترة من الساعة 8:00 صباحًا حتى 12:00 ظهرًا بتوقيت موسكو، فوق عدة مناطق روسية شملت بيلجورود وبريانسك وكالوغا وكورسك وأوريول وسمولينسك وتولا ومنطقة موسكو.

وزارة الدفاع الروسية عبر منصة "تليجرام"

وفي سياق هذا التصعيد المتبادل بين كييف وموسكو، تعكس التطورات الميدانية اتساع نطاق المواجهة ليشمل البحر الأسود والعمق الروسي على حد سواء، مع استمرار الاعتماد المتزايد على الطائرات المسيّرة والهجمات البحرية في استهداف البنى التحتية الحيوية، ما ينذر بمزيد من التصعيد خلال المرحلة المقبلة دون مؤشرات واضحة على اقتراب تسوية سياسية.

اقرأ أيضا: رئيسة المفوضية الأوروبية تحذر روسيا: «كل الجدران لا بد أن تسقط في نهاية المطاف»

مقالات مقترحة

عرض الكل