أكدت إيران، اليوم الإثنين، أن ما جرى مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن برنامجها النووي خلال المحادثات التي عُقدت في سويسرا لا يرقى إلى مستوى المفاوضات، واصفة ما حدث بأنه تبادل مختصر للمواقف بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن النقاش حول الملف النووي كان مقتضبًا للغاية ولم يتطرق إلى أي تفاصيل، مشددًا على أنه لا يمكن اعتبار المباحثات بداية لمفاوضات نووية رسمية.
وأوضح أن الوفد الأمريكي عرض موقفه بشكل موجز، فيما قدم الجانب الإيراني رؤيته للملف، مؤكدًا أن اللقاء اقتصر على استعراض المواقف المتبادلة.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية بانطلاق محادثات فنية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في سويسرا لبحث آليات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، إلى جانب تشكيل مجموعات عمل فنية متخصصة.
ويترأس الوفد الإيراني نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، بمشاركة خبراء في المجالات السياسية والاقتصادية والقانونية، بينما يحضر ممثلون عن قطر وباكستان بصفتهما دولتين وسيطتين.
وكان الوسطاء قد أعلنوا انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من الجانبين، بعد أجواء متوترة شهدت إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجددًا، إلى جانب تجدد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الهجمات على إيران.
ووفق بيان مشترك صادر عن قطر وباكستان، اتفقت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على خارطة طريق تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، مع استمرار المحادثات الفنية طوال الأسبوع الجاري في منتجع بورغنشتوك السويسري.
كما أشار البيان إلى اتفاق الأطراف على آلية لإنهاء القتال في لبنان، وفتح قناة اتصال للمساعدة في ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.





