وأوضحت “جابارد” في منشور عبر منصة “إكس” اليوم الجمعة، أن الوثائق المفرج عنها تُظهر أن “فاوتشي” وجّه ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل أبحاث وصفتها بأنها “عالية المخاطر” على فيروسات كورونا المرتبطة بالخفافيش في مدينة ووهان الصينية، وهي البؤرة الأولى لظهور الجائحة.
وبحسب بيان رسمي نُشر على موقع مكتب الاستخبارات الوطنية، فإن هذه الوثائق رُفعت عنها السرية بعد مراجعة دقيقة استمرت عاماً كاملاً. وأشار البيان إلى أن “فاوتشي” شارك في توجيه وتشكيل التقييمات داخل مجتمع الاستخبارات بشأن منشأ الفيروس، بهدف دعم فرضية الانتقال الطبيعي والحد من انتشار فرضية التسرب من المختبر.
وأضاف البيان أن هذه الوثائق المنشورة تتناقض بشكل مباشر مع الشهادة التي أدلى بها “فاوتشي” تحت القسم أمام الكونجرس عام 2024، والتي نفى فيها آنذاك علمه أو مشاركته في أي مناقشات مع أجهزة الاستخبارات حول أبحاث الفيروسات.
وفي سياق متصل، كشف بيان مكتب الاستخبارات أن بعض المحللين تعرضوا لضغوط وإجراءات انتقامية بسبب تشكيكهم في الاستنتاجات الرسمية المتعلقة بمنشأ الفيروس. وتضمنت الوثائق اتهامات صريحة لقيادات داخل مجتمع الاستخبارات بتقييد الآراء المخالفة والتأثير المتعمد على مسار التقييمات النهائية.







