خبير لـ”البورصجية”: البورصة المصرية تتراجع بخسائر 17 مليار جنيه وسط أداء متباين

خبير لـ”البورصجية”: البورصة المصرية تتراجع بخسائر 17 مليار جنيه وسط أداء متباين
مشاركة المقال:
حجم الخط:

قال مينا رفيق، خبير أسواق المال، إن جلسة اليوم بالبورصة شهدت حالة من الضغوط البيعية الواضحة على البورصة المصرية، مع استمرار التباين بين المؤشرات الرئيسية والثانوية، في ظل غياب محفزات قوية تدعم الاتجاه الصاعد، وهو ما انعكس على أداء المستثمرين وتحركات السيولة داخل السوق.

وأضاف في تصريح خاص لـ البورصجية ،أن السوق تأثر بشكل واضح بتراجع شهية المخاطرة لدى المؤسسات المحلية والعربية والأجنبية، مع استمرار عمليات البيع لجني الأرباح، خاصة على الأسهم القيادية، وهو ما ضغط على المؤشر الرئيسي ودفعه للتراجع.

وأشار إلى أن الأداء الحالي يعكس حالة من عدم وضوح الاتجاه العام، حيث يتحرك السوق داخل نطاق عرضي منذ فترة، مع تذبذب بين الصعود والهبوط، في انتظار محفزات جديدة قد تعيد الزخم الشرائي.

ولفت إلى أن المؤشر الرئيسي يتحرك في نطاقات حرجة، مع أهمية مراقبة مستويات المقاومة بين 55 و56 ألف نقطة، والتي تمثل نقطة فاصلة في تحديد الاتجاه خلال الفترة المقبلة، سواء بالاختراق أو استمرار التحرك العرضي.

وأوضح أن بعض القطاعات شهدت أداءً متباينًا خلال الجلسة، حيث برزت تحركات إيجابية في أسهم قطاع الأسمنت والكيماويات، مدفوعة بأخبار وصفقات واستحواذات، بينما استقرت قطاعات أخرى دون تغيرات قوية تُذكر.

كما أشار إلى أن قطاع الطاقة والبترول شهد تحركات محدودة رغم بعض الضغوط المرتبطة بتحركات أسعار الخام عالميًا، في حين ساهمت بعض الأسهم الدفاعية في تقليل حدة التراجع داخل السوق.

وأكد أن غياب السيولة القوية وتراجع وضوح الرؤية الاستثمارية ما زال يمثل التحدي الأكبر أمام السوق، مشيرًا إلى أن العودة لمسار صاعد مستدام تتطلب دخول سيولة مؤسسية جديدة وتحسن في شهية المخاطرة.

واختتم بأن السوق يمر بمرحلة ترقب وانتظار، مع استمرار التحركات العرضية المسيطرة على الأداء العام.

شهدت البورصة المصرية خلال جلسة تداول يوم الثلاثاء 3 يونيو 2026 أداءً متباينًا، حيث تراجع المؤشر الرئيسي، في حين واصل مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة الصعود، وسط تحركات انتقائية للمستثمرين.

وأظهرت البيانات الرسمية تسجيل المؤشر الرئيسي مستوى 52656.15 نقطة متراجعًا بنسبة 0.51%، بعدما افتتح الجلسة عند 52927.02 نقطة، وسجل أعلى مستوى 53085.78 نقطة، وأدنى مستوى 52363.48 نقطة، ليعكس حالة من الضغوط البيعية المحدودة في عدد من الأسهم القيادية.

في المقابل، ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة ليسجل 15209.63 نقطة بزيادة 0.72%، بدعم من عمليات شراء على أسهم مختارة، حيث افتتح المؤشر عند 15101.21 نقطة، ولامس أعلى مستوى 15255.38 نقطة، مقابل أدنى مستوى 15091.37 نقطة.

وعلى صعيد رأس المال السوقي، تراجع بقيمة تقارب 17.36 مليار جنيه، ليصل إلى 3.775 تريليون جنيه مقارنة بـ 3.793 تريليون جنيه في الجلسة السابقة، ما يعكس عمليات جني أرباح بعد موجة تذبذب في السوق.

مقالات مقترحة

عرض الكل