في إطار التعديلات التي تشهدها منظومة الثانوية العامة، أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تفاصيل الفروق بين النظامين القديم والجديد المقرر تطبيقهما في امتحانات الثانوية العامة 2026، وذلك بهدف توضيح طبيعة التغييرات التي طرأت على المواد الدراسية وآليات التقييم وتوزيع الدرجات، بما يتماشى مع خطة تطوير التعليم وتحديث نظم الامتحانات.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2026 ستشهد اختلافات واضحة بين النظامين القديم والجديد، سواء فيما يتعلق بالمواد الدراسية أو توزيع الدرجات وعدد الأسئلة، وذلك في إطار تطبيق التعديلات الجديدة التي تستهدف تطوير منظومة الثانوية العامة.
وأوضحت الوزارة أن من أبرز الفروق بين النظامين، أن مواد علم النفس والفلسفة واللغة الأجنبية الثانية تُضاف إلى المجموع الكلي للطالب في النظام القديم، بينما لا تتضمن مواد الشعبة الأدبية في النظام الجديد مادتي علم النفس والفلسفة والمنطق، كما أصبحت اللغة الأجنبية الثانية مادة نجاح ورسوب فقط، دون أن تُضاف درجاتها إلى المجموع النهائي.
وفيما يخص الشعبة العلمية، أشارت الوزارة إلى أن طلاب شعبة علمي علوم في النظام القديم يؤدون امتحانًا مستقلًا في مادة الجيولوجيا والعلوم البيئية، في حين تم في النظام الجديد دمج أجزاء من منهج الجيولوجيا داخل مقرر الأحياء، ليصبح الامتحان مقتصرًا على مادة واحدة بدلًا من مادتين منفصلتين.
وأضافت الوزارة أن امتحان اللغة الأجنبية الأولى شهد أيضًا تعديلات واضحة بين النظامين، حيث يتضمن الامتحان في النظام القديم 37 سؤالًا مخصصًا لها 50 درجة، بينما ارتفع عدد الأسئلة في النظام الجديد إلى 42 سؤالًا بإجمالي 60 درجة، في خطوة تستهدف قياس مهارات الطلاب بصورة أكثر شمولًا ودقة.
وأكدت الوزارة أن هذه التعديلات تأتي ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة نظام الثانوية العامة، بما يحقق تطويرًا حقيقيًا في أساليب التقييم، ويركز على قياس الفهم والتحليل بدلًا من الاعتماد على الحفظ والتلقين.


