أعلنت جامعة القاهرة إصدار النشرة الدورية الثانية لبيوت الخبرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجيتها لتوظيف التقنيات الذكية في دعم البحث العلمي التطبيقي وصناعة القرار، حيث تقدم النشرة تقارير تحليلية متقدمة وسيناريوهات تنبؤية تستهدف دعم خطط التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
تطور نوعي في توظيف الذكاء الاصطناعي
أكد رئيس الجامعة الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن الإصدار الجديد يعكس نقلة نوعية في أداء بيوت الخبرة، من خلال تعميق التحليل وتوسيع نطاق الموضوعات، مع الاعتماد بشكل أكبر على أدوات الذكاء الاصطناعي في معالجة البيانات وبناء نماذج تنبؤية تعزز دقة النتائج والتوصيات.
تتضمن النشرة مجموعة من الدراسات التي تتناول ملفات حيوية، من بينها ظاهرة إساءة استخدام المنشطات البنائية بين الشباب، مع التحذير من آثارها الصحية والنفسية، والدعوة إلى تكامل الجهود المؤسسية للحد من انتشارها.
حلول ذكية لحماية البيئة
كما تستعرض النشرة نموذجًا متقدمًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الجيومكانية في حماية واحة سيوة من التهديدات البيئية، خاصة ما يتعلق بالمياه الجوفية، مع طرح رؤية استراتيجية للتعامل مع التحديات المستقبلية.
دعم المنظومة الصحية
وتناول أحد التقارير سبل تعزيز الكشف المبكر عن السرطان، مستندًا إلى التجربة المصرية، مع إبراز دور التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتشخيص الجيني في تحسين دقة التشخيص ورفع كفاءة الوقاية.
تحديات الزراعة والتغير المناخي
وسلطت النشرة الضوء على تأثير التغيرات المناخية على الزراعة في دلتا النيل، مشيرة إلى أهمية استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد والذكاء الاصطناعي لرصد التغيرات البيئية ودعم الأمن الغذائي.
الطفل في العصر الرقمي
كما ناقشت التقارير تأثير البيئة الرقمية على الأطفال، مؤكدة ضرورة تحقيق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وحمايتهم من آثارها السلبية، مع تقديم مقترحات لتعزيز الوعي وتنمية المهارات.
أداة لدعم التخطيط الاستراتيجي
وأوضح رئيس الجامعة أن النشرة تقدم مؤشرات كمية وتحليلات مقارنة تسهم في تحسين كفاءة التخطيط وتخصيص الموارد، وتعزز القدرة على التنبؤ بالمخاطر، بما يدعم توجه الجامعة لخدمة قضايا المجتمع.
منصة علمية متعددة التخصصات
من جانبه، أشار نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث الدكتور محمود السعيد إلى أن بيوت الخبرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي أصبحت منصة متكاملة تجمع بين التخصصات المختلفة والتطبيقات التكنولوجية، لتقديم استشارات علمية دقيقة تدعم صناع القرار.
توسيع نطاق التعاون والتأثير
وأضاف أن النشرة ترصد أيضًا مجالات التعاون مع الجهات الحكومية المختلفة، وتبرز الأنشطة البحثية في قطاعات متعددة تشمل الصحة والطاقة والبيئة والزراعة والاقتصاد، مع استمرار تطوير آليات العمل عبر دمج أدوات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.



