نظم قسم الوراثة الطبية بكلية الطب في جامعة عين شمس، بالتعاون مع الجمعية المصرية للأمراض الوراثية، فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي لمرضى بومبي، ركزت على أهمية العمل الطبي المتكامل بين التخصصات المختلفة لتحسين تشخيص وعلاج الأمراض النادرة، وتعزيز جودة حياة المرضى.
رعاية ودعم مؤسسي
أُقيمت الفعالية تحت رعاية قيادات الكلية والمستشفيات الجامعية، في إطار جهود مستمرة لدعم الوعي بالأمراض الوراثية النادرة وتقديم رعاية صحية متقدمة للمرضى.
شهدت الفعالية جلسات تفاعلية جمعت الأطباء والمرضى، حيث تم التأكيد على دور نهج الفريق الطبي متعدد التخصصات (Multidisciplinary Team) في تحسين دقة التشخيص ووضع خطط علاجية شاملة تلبي احتياجات المرضى المختلفة.
محاضرات علمية متخصصة
تناولت المحاضرات العلمية عدة محاور أساسية، حيث استعرضت إحدى المحاضرات طبيعة مرض بومبي، وأعراضه، وآليات تشخيصه، إلى جانب أحدث طرق العلاج المتاحة، بما يعزز فرص التدخل المبكر وتحسين النتائج العلاجية.
دور العلاج الطبيعي
كما تم تسليط الضوء على أهمية العلاج الطبيعي في دعم المرضى، من خلال تحسين القدرة الحركية وتقليل المضاعفات، مما يسهم بشكل مباشر في رفع جودة الحياة.
التغذية كعنصر داعم للعلاج
ناقشت إحدى الجلسات أهمية التغذية الإكلينيكية السليمة، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في دعم استجابة المرضى للعلاج وتعزيز حالتهم الصحية العامة.
أجواء إنسانية داعمة
واختُتمت الفعالية بفقرات ترفيهية موجهة للأطفال، ساهمت في إدخال البهجة إلى نفوس المرضى وذويهم، وعكست روح الدعم الإنساني والتكافل المجتمعي تجاه مرضى الأمراض النادرة.

